أكد الإعلامي أحمد موسى حرصه في برنامجه على عدم نشر أي ضربات إيرانية تستهدف الأشقاء في الدول العربية، معتبرًا أن هذه الدول تمثل خطًا أحمر لا يمكن تجاوزه في خطابه الإعلامي.
السياق الإقليمي المتوتر
يأتي هذا التصريح في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، حيث تشهد المنطقة مواجهات سياسية وعسكرية متعددة المستويات، مما يضع الإعلاميين أمام مسؤولية كبيرة في التعامل مع الأخبار الحساسة، خاصة تلك المتعلقة بالعلاقات بين الدول العربية وجيرانها.
وأوضح موسى أن منهجه يقوم على تعزيز الوحدة العربية وتجنب أي محتوى قد يسبب شرخًا بين الدول الشقيقة، مؤكدًا أن دور الإعلام يجب أن يكون بناءً ومسؤولًا في مثل هذه الأوقات العصيبة.
موقف مبدئي تجاه الأخبار العسكرية
أشار إلى أن تغطية الأخبار العسكرية، خاصة الضربات الإيرانية، تتطلب حساسية عالية ووعيًا بالتداعيات المحتملة، لذلك يفضل التركيز على التحليلات السياسية والاقتصادية التي تخدم المصالح العربية العليا دون الدخول في تفاصيل قد تكون مؤلمة أو مثيرة للانقسام.
شاهد ايضاً
دور الإعلام في الأزمات
يعتقد موسى أن وسائل الإعلام تحمل رسالة سامية في حفظ النسيج الاجتماعي ودعم الاستقرار، خاصة عندما تكون المنطقة على مفترق طرق، وأن بث أخبار الضربات قد يخدم أجندات خارجية تهدف إلى زعزعة الأمن القومي العربي.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن حريته الإعلامية لا تعني التحرر من المسؤولية الوطنية والقومية، بل على العكس، فهي تقتضي الالتزام بمعايير دقيقة تحمي الجمهور وتصون العلاقات بين الدول العربية الشقيقة.








