هبطت أسعار الذهب رسمياً إلى منطقة السوق الهابطة بعد تراجعها بنحو 21% عن ذروتها التاريخية المسجلة في يناير الماضي، إلا أن محللين كبار يصرون على أن المعدن النفيس يتجه نحو مستويات قياسية جديدة على المدى الطويل.

واصل الذهب خسائره يوم الثلاثاء، حيث تراجع السعر الفوري بنسبة تصل إلى 2% قبل أن يقلص جزءاً من الخسائر ليستقر منخفضاً بنحو 1.5% عند 4335.97 دولاراً للأوقية، فيما هبطت العقود الآجلة بحوالي 2% إلى 4317.80 دولاراً، وتراجعت الفضة بدورها.

هبوط قصير الأجل؟ لا تغيير في الأساسيات

يؤكد عدد من الاستراتيجيين أن التحركات الحالية تمثل تشوهاً قصير الأجل وليست انعكاساً لتغيير في العوامل الأساسية الداعمة للذهب، حيث لا تزال المخاطر الجيوسياسية وطلب البنوك المركزية واحتمالات ضعف الدولار الأميركي عناصر تدعم المسار الصاعد الطويل للمعدن بصفته ملاذاً آمناً.

وقال إد يارديني، رئيس “يارديني ريسيرش”، في تعليقه على التوقعات: “ما زلنا نرى الذهب عند 10 آلاف دولار بحلول نهاية العقد”، مشيراً إلى أنه رغم خفض توقعاته لنهاية العام من 6000 إلى 5000 دولار للأوقية، إلا أن هذا المستوى يظل أعلى بكثير من مستويات السوق الحالية.

شهد الذهب قفزة تاريخية في أواخر يناير الماضي مسجلاً مستوى 5594.82 دولاراً للأوقية، مدفوعاً بموجة شراء قوية من المستثمرين الأفراد والمؤسسات على حد سواء وسط بيئة اقتصادية عالمية متقلبة.

الأسئلة الشائعة

لماذا هبطت أسعار الذهب مؤخراً؟
هبط الذهب بنحو 21% عن ذروته التاريخية في يناير، مسجلاً دخول منطقة السوق الهابطة. هذا التراجع يعتبره المحللون تشوهاً قصير الأجل وليس تغييراً في الأساسيات الداعمة للمعدن على المدى الطويل.
ما هي العوامل التي لا تزال تدعم الذهب على المدى الطويل؟
لا تزال المخاطر الجيوسياسية، وطلب البنوك المركزية القوي، واحتمالات ضعف الدولار الأميركي، عناصر أساسية تدعم المسار الصاعد للذهب كملاذ آمن، وفقاً لتحليل الخبراء.
ما هي التوقعات المستقبلية لسعر الذهب؟
يتوقع محللون كبار مثل إد يارديني وصول الذهب إلى مستوى 5000 دولار للأوقية بنهاية العام الحالي، وربما 10000 دولار بحلول نهاية العقد، مدفوعاً بالعوامل الأساسية الداعمة.