أكد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، أن ما وصفه بـ”العدو” كان يسعى إلى تفكيك إيران وتقسيمها، معتبراً أن الحرب الجارية كشفت فشل تلك المخططات رغم الضغوط العسكرية والسياسية التي تعرضت لها البلاد.
وقال لاريجاني في كلمة متلفزة نقلتها وكالة “تسنيم” الإيرانية إن الولايات المتحدة وإسرائيل بنتا استراتيجيتهما على افتراض أن إيران دولة كبيرة يمكن تفكيكها عبر إشعال الفوضى الداخلية، إلا أن حساباتهما – بحسب قوله – أخطأت تقدير طبيعة المجتمع الإيراني.
وأضاف أن واشنطن تصورت أنها قادرة على حسم المواجهة سريعاً، على غرار تجاربها في مناطق أخرى مثل فنزويلا، لكنها لم تدرك خصوصية منطقة غرب آسيا ولا تماسك الشعب الإيراني عند تعرض البلاد للخطر.
شاهد ايضاً
تقييم متغيرات المشهد الإقليمي
يأتي تصريح لاريجاني في وقت تشهد فيه المنطقة تحولات استراتيجية متسارعة، حيث تسعى الأطراف الدولية إلى إعادة ترتيب تحالفاتها، بينما تثبت طهران مراراً على قدرتها على الصمود أمام العقوبات والحروب بالوكالة، مما يعكس تعقيداً متزايداً في موازين القوى الإقليمية والدولية.








