تُبرز الإنجازات التي تحققها المؤسسات المصرفية في المملكة الأردنية الهاشمية مدى تطور القطاع المالي والتزامه بأحدث المعايير العالمية، وفي إطار ذلك، أعلنت البنك الأردني الكويتي عن حصوله على شهادة المعايير الدولية في إدارة المخاطر، مما يعكس مدى التزامه بتطبيق أفضل الممارسات الدولية وتقوية منصته الرقابية والحوكمة المؤسسية.

البنك الأردني الكويتي يعزز مكانته العالمية بحصوله على شهادة ISO 31000:2018 في إدارة المخاطر

حصل البنك الأردني الكويتي على شهادة المواءمة مع المعيار الدولي ISO 31000:2018، وذلك لأول مرة، وهو إنجاز يعكس تطوره وتحول توجهاته نحو إدارة المخاطر بشكل أكثر فاعلية، بالإضافة إلى تعزيز الممارسات المؤسسية وتحقيق مرونة أكبر في مواجهة التحديات. يأتي هذا الإنجاز ضمن استراتيجية البنك لتطوير إطار إدارة المخاطر بشكل متكامل، لضمان استدامة الأداء وتحقيق رضا المساهمين والعملاء، بالإضافة إلى دعم المتطلبات الرقابية والتشريعات التي تفرضها الجهات المختصة.

الاعتماد من قبل شركة TÜV Austria وجهود التدقيق المستقلة

تم الحصول على الشهادة من قبل شركة TÜV Austria، وهي جهة اعتماد دولية مرموقة، وذلك بناءً على عملية تقييم وتدقيق مستقلة وشاملة، نفذتها شركة Cyber Correlate، حيث شمل التقييم مراجعة إطار إدارة المخاطر، السياسات المرتبطة، وآليات التطبيق والرقابة، للتأكد من توافق المنظومة مع معايير ISO 31000 ومتطلباتها الدولية.

مبادرة شاملة لإدارة المخاطر تغطي مختلف العمليات وتتوافق مع المعايير العالمية

يغطي إطار إدارة المخاطر في البنك العديد من العمليات، مثل مخاطر الائتمان، السوق، السيولة، والأمن السيبراني، بالإضافة إلى مخاطر السمعة والاستمرارية، مع التركيز على حوكمة البيئة والمجتمع، وذلك ضمن منهجية متكاملة لضمان فعالية التحديد، التحليل، والتعامل مع المخاطر بشكل استراتيجي وقياسي.

تصريحات مسؤولي البنك وخبراء إدارة المخاطر

قال الرئيس التنفيذي لمجموعة البنك الأردني الكويتي، هيثم البطيخي، إن حصول البنك على شهادة ISO يعكس رؤيته في تعزيز الحوكمة وترسيخ إدارة المخاطر كعنصر أساس في صناعة القرار، مؤكداً استمرار تطوير أدواته المنهجية لتعزيز متانة الإطار المؤسسي وثقة المساهمين والعملاء.

أما المهندس سعيد اللوباني، من شركة Cyber Correlate، فقد أعرب عن فخره بالشراكة مع البنك، معتبرًا أن هذا الإنجاز يعزز من مكانة البنك في إدارة المخاطر والحوكمة الرشيدة، ويضعه كنموذج يُحتذى به في القطاع المصرفي.

وفي السياق ذاته، أكد المهندس محمود مصطفى من شركة TÜV Austria أن اعتماد البنك يعكس التزامه بالتقيد بأفضل الممارسات الدولية، مع نتائج تقييم أظهرت وجود إطار شامل وفعال يدعم الحوكمة وقدرة البنك على مواجهة تحديات السوق.

ويعكس هذا الإنجاز ثمرة لعملية تطوير مؤسسي شاملة، شملت إعادة تقييم لإطارات إدارة المخاطر وتعزيز دمجها في التخطيط الاستراتيجي، الأمر الذي يعزز من مرونة البنك واستدامة أدائه في سوق تتغير متطلباته باستمرار.

قدمنا لكم عبر موقع أقرأ نيوز 24