شهدت مدينة عدن، العاصمة المؤقتة لليمن، حركة سياحية غير مسبوقة خلال إجازة عيد الفطر، حيث استقبلت أعداداً كبيرة من الزوار لأول مرة منذ تحريرها من سيطرة الحوثيين قبل أكثر من عشر سنوات، وأظهرت الصور والفيديوهات المنتشرة امتلاء الشواطئ والحدائق العامة بالعائلات، مما يعكس تحسناً ملحوظاً في الأمن والخدمات.
عودة النشاط السياحي في عدن خلال عيد الفطر
توافد الزوار من مختلف المحافظات اليمنية إلى متنفسات عدن، وتركزت الحركة بشكل كبير على شواطئ خور مكسر والتواهي والبريقة التي تحولت إلى وجهة رئيسية للاحتفال والترفيه، وساهمت الأجواء المناخية المعتدلة والأمطار الخفيفة في جذب المزيد من العائلات.
ازدهار الشواطئ والمتنفسات
امتلأت الشواطئ والمتنزهات بالمواطنين من جميع الأعمار، وشكل الزوار القادمون من خارج المدينة نسبة كبيرة من الحضور، بحثاً عن فرصة للاستجمام في أجواء آمنة ومميزة بعد سنوات من الركود.
تحسن الأوضاع الأمنية والتنظيم الجيد
أكدت السلطات الأمنية تعزيز إجراءات التأمين في المدينة عبر نشر نقاط تفتيش مكثفة ومراقبة مستمرة، وأشاد وزير الداخلية اللواء الركن إبراهيم حيدان بمستوى اليقظة والجاهزية، مشيراً إلى أن هذه الإجراءات عززت الشعور بالأمان لدى السكان والزائرين.
شاهد ايضاً
عبّر محافظ عدن عن ارتياحه للانطلاقة السياحية، مشيداً بدور الأجهزة الأمنية والمحلية في خلق أجواء استقرار ساهمت في إنعاش القطاع، مع ضمان استمرار الخدمات وتحسين البنية التحتية لتعزيز صورة عدن كمدينة سياحية آمنة.
تعتبر عدن واحدة من أهم المدن السياحية التاريخية في اليمن، وكانت تشهد في العقود الماضية حركة سياحية نشطة قبل أن تتأثر بالأوضاع الأمنية، حيث تمتلك سواحل ممتدة ومواقع طبيعية جاذبة.








