1
نشر :  

منذ 33 دقيقة|

أسعار الذهب

 

هبطت أسعار الذهب بقوة لتدخل نطاق السوق الهابطة، مسجلة تراجعاً بنحو 1.5% لتستقر عند 4,335.97 دولاراً للأوقية، فيما حافظ كبار المحللين على توقعات صعودية قوية للمعدن النفيس على المدى الطويل.

 

فقد المعدن النفيس حوالي 21% من قيمته مقارنة بذروته في يناير الماضي عند 5,594.82 دولاراً، ويُعزى هذا الانخفاض الحاد إلى قوة الدولار الأمريكي وتراجع التوترات الجيوسياسية مؤخراً، مما دفع المستثمرين لجني الأرباح.

 

توقعات طموحة لأسعار الذهب

رغم الموجة البيعية الحالية، تتصدر توقعات صعودية جريئة المشهد من بيوت الخبرة العالمية، حيث تمسك إد يارديني رئيس شركة يارديني للأبحاث بتوقعه وصول الذهب إلى 10,000 دولار بنهاية العقد الحالي، مع تعديل توقعات نهاية العام إلى 5,000 دولار.

من جهته، وصف جاستن لين من غلوبال إكس إي تي إف التراجع الحالي بأنه “نقطة دخول جذابة”، متوقعاً وصول السعر إلى 6,000 دولار بنهاية العام، بينما توقع راجات بهاتاشاريا من ستاندرد تشارترد تعافياً تدريجياً ليصل إلى 5,375 دولاراً خلال الأشهر الثلاثة المقبلة.

 

الدوافع الهيكلية للصعود

يشير المحللون إلى أن الأسس الداعمة لصعود الذهب لا تزال قائمة، وتتمثل في استمرار طلب البنوك المركزية القوي على المعدن كتحوط ضد التضخم وعدم اليقين الاقتصادي، بالإضافة إلى توقعات بتراجع أسعار الفائدة الحقيقية على المدى المتوسط.

 

يأتي الهبوط الحاد في أسعار الذهب بعد مسيرة صعود استثنائية خلال السنوات القليلة الماضية، حيث تضاعفت قيمته أكثر من مرة منذ بداية العقد، مدعوماً بسياسات نقدية توسعية عالمية وموجات من عدم اليقين الجيوسياسي والاقتصادي.

الأسئلة الشائعة

ما سبب الهبوط الحالي في أسعار الذهب؟
يُعزى الهبوط الحاد في أسعار الذهب إلى قوة الدولار الأمريكي وتراجع التوترات الجيوسياسية مؤخراً، مما دفع المستثمرين لجني الأرباح بعد مسيرة صعود استثنائية.
ما هي التوقعات المستقبلية لسعر الذهب على المدى الطويل؟
يحافظ كبار المحللين على توقعات صعودية قوية. على سبيل المثال، يتوقع إد يارديني وصول الذهب إلى 10,000 دولار بنهاية العقد الحالي، بينما يتوقع آخرون مثل جاستن لين وصوله إلى 6,000 دولار بنهاية العام الحالي.
ما هي العوامل الهيكلية الداعمة لصعود الذهب؟
تشمل الأسس الداعمة استمرار طلب البنوك المركزية القوي على الذهب كتحوط ضد التضخم وعدم اليقين الاقتصادي، بالإضافة إلى التوقعات بتراجع أسعار الفائدة الحقيقية على المدى المتوسط.