الذهب
تراجعت أسعار الذهب في السوق المحلية بقوة خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، مسجلة انخفاضاً يصل إلى 130 جنيهاً في الجرام، وسط حالة ترقب للتطورات الجيوسياسية في المنطقة وتقلبات الأسواق العالمية.
هبوط قوي في الأسعار بالسوق المحلية
أفاد تقرير منصة “آي صاغة” بأن سعر جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولاً، هبط إلى 6770 جنيهاً، بينما بلغ سعر عيار 24 نحو 7737 جنيهاً، وسجل عيار 18 حوالي 5803 جنيهات، كما وصل سعر الجنيه الذهب إلى 54160 جنيهاً.
استقرار نسبي في الأسعار العالمية
استقرت أسعار الذهب العالمية عند مستوى 4408 دولارات للأوقية، بعد تذبذبات خلال التعاملات الآسيوية، وبلغت الفجوة السعرية بين السوق المحلية والعالمية نحو 300 جنيه، مما يعكس حالة تحوط من قبل المتعاملين.
التوترات الجيوسياسية تضغط على الذهب
يخضع المعدن الأصفر لضغوط متزايدة بسبب الغموض السائد حول التطورات بين الولايات المتحدة وإيران، حيث أدت تصريحات متضاربة حول مفاوضات محتملة أو ضربات عسكرية إلى إعادة حالة الحذر إلى الأسواق، مما أضعف أداء الذهب كملاذ آمن تقليدي.
شاهد ايضاً
تباطؤ الاقتصاد الأمريكي يزيد الضغوط
ساهم تباطؤ النشاط الاقتصادي الأمريكي في مارس، مع تراجع مؤشر مديري المشتريات المركب إلى أدنى مستوى في 11 شهراً عند 51.4 نقطة، في زيادة الضغوط على أسعار السلع بما فيها الذهب.
الفائدة والنفط يحدان من مكاسب المعدن الأصفر
يحد ارتفاع أسعار النفط، الذي يغذي التضخم، من فرص صعود الذهب، حيث يدفع البنوك المركزية للإبقاء على أسعار الفائدة مرتفعة، مما يقلل الجاذبية الاستثمارية للأصول غير المُدرة للدخل مثل الذهب.
السيولة العالمية تضغط على الأسواق
تسهم زيادة مستويات السيولة العالمية في دفع المؤسسات المالية لبيع أصول متنوعة، بما فيها الذهب، لتقليل المخاطر وتغطية متطلبات الهامش، وهو عامل رئيسي وراء استمرار الضغوط الهبوطية رغم الظروف الجيوسياسية المتوترة.
شهدت أسعار الذهب العالمية في وقت سابق من العام أداءً متقلباً، حيث بلغ المعدن أعلى مستوى له في مايو الماضي فوق مستوى 4500 دولار للأوقية، قبل أن يفقد جزءاً من تلك المكاسب وسط توقعات بتشديد السياسة النقدية العالمية.








