شهدت أسواق الذهب المحلية حالة من التقلب خلال الأسبوع الأول من الحرب الإيرانية، حيث رصدت شعبة الذهب والمعادن الثمينة بغرفة الصناعات المعدنية في اتحاد الصناعات تطورات واضحة في أسعار المعدن النفيس، متأثرة بالأحداث الإقليمية وحركة السوق العالمية.

وأوضح إيهاب واصف، رئيس شعبة الذهب، أن أسعار الذهب في سوق الصاغة شهدت تذبذباً ملحوظاً خلال الأسبوع الماضي، لينتهي بارتفاع طفيف على الرغم من التراجع المسجل في الأسواق العالمية خلال الفترة نفسها، مشيراً إلى أن تسعير الذهب في مصر يخضع لعوامل متداخلة، أبرزها حركة أونصة الذهب عالمياً، وسعر صرف الدولار مقابل الجنيه، ومستويات الطلب المحلي.

تأثير العوامل الإقليمية على السوق المحلي

يبدو أن الأحداث الجيوسياسية، مثل التوترات الإقليمية، تترك أثراً مباشراً على معنويات المستثمرين والتجار في سوق الذهب المصري، مما يؤدي إلى تقلبات سريعة في الأسعار تتفوق أحياناً على الاتجاه العالمي، حيث يلجأ البعض إلى المعدن الأصفر كملاذ آمن، بينما يترقب آخرون تطورات سعر الصرف، مما يخلق مزيجاً من الضغوط التصاعدية والهبوطية على التسعير المحلي.

أسعار الذهب عيار 21 سجلت ارتفاعاً بنحو 0.3%

وأضاف واصف أن أسعار الذهب عيار 21 سجلت خلال الأسبوع الماضي ارتفاعاً بنحو 0.3%، وهو الارتفاع الأسبوعي الرابع على التوالي، حيث لامس المعدن الأصفر أعلى مستوى له عند 7600 جنيه للجرام، بينما سجل أدنى مستوى عند 7125 جنيهاً، قبل أن ينهي الأسبوع عند 7220 جنيهاً للجرام.