أصدرت محكمة جنح المقطم حكماً يقضي بحبس شقيق شيرين عبد الوهاب لمدة 6 أشهر، مع إلزامه بدفع كفالة مالية قدرها 2000 جنيه مصري، وذلك على خلفية اتهامه بالتعدي الجسدي على الفنانة، وإتلاف محتويات منزلها في منطقة المقطم.
حبس شقيق شيرين عبد الوهاب 6 أشهر
تعود تفاصيل الحكم إلى تلقي جهات التحقيق بلاغاً من الفنانة شيرين عبد الوهاب، حيث اتهمت فيه شقيقها باقتحام منزلها وتحطيم زجاج الشقة، وإحداث تلفيات بمقتنياتها الخاصة، بالإضافة إلى التعدي عليها بالسب والقذف، وقد أثبتت المعاينات وشهادات الشهود صحة الواقعة، مما دفع المحكمة لاتخاذ قرار بحبسه كإجراء رادع لمثل هذه التصرفات، وحماية حقوق الأفراد داخل مساكنهم، وذلك وفقاً لما رصده موقع أقرأ نيوز 24.
ليست المرة الأولى
تجدر الإشارة إلى أن هذه الحادثة ليست الأولى في ملف الخلافات الأسرية بين شيرين وشقيقها، إذ تصاعدت النزاعات القانونية منذ أواخر عام 2025، حيث جرى إصدار أمر بضبط وإحضار بحق شقيقها للتحقيق معه في قضايا مشابهة، وفي المقابل، نفى محمد عبد الوهاب، الاتهامات السابقة واصفاً إياها بالافتراءات، مؤكداً أن النزاع الحقيقي يتعلق بعقود إدارية لصفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي، إلا أن القضاء فصل اليوم في قضية الاعتداء الجسدي والتخريب.
شاهد ايضاً
شيرين عبد الوهاب تدرس العودة للجمهور
على الرغم من صدور حكم حبس شقيق شيرين عبد الوهاب، إلا أن الفنانة تسعى جاهدة لتجاوز هذه العثرات الشخصية، والعودة لجمهورها، وقد ظهرت مؤخراً في مقطع فيديو مع ابنتها بمناسبة عيد الفطر، بعد فترة غياب قسرية بسبب وعكة صحية شديدة ألمت بها في مطلع شهر مارس، حيث خضعت لعملية جراحية عاجلة لاستئصال المرارة في أحد مستشفيات التجمع الخامس، رغم معاناتها من آلام مبرحة والتهابات حادة، مما أبعدها عن الساحة الفنية لأسابيع طويلة.
إن الحكم الصادر بحق شقيق شيرين عبد الوهاب يضع حداً قانونياً لواقعة الاعتداء الأخيرة، وسط ترقب من الجمهور لمصير العلاقة بين الشقيقين، خاصة في ظل استمرار قضايا أخرى تتعلق بالاستيلاء على حساباتها الرسمية، والتعويضات المالية التي يطالب بها بعض المنتجين، مما يجعل الحياة الشخصية والمهنية لشيرين تحت مجهر القضاء والإعلام باستمرار، وهي تأمل الآن في التركيز على ألبومها الجديد، الذي تعطل كثيراً نتيجة هذه الصراعات القانونية المتلاحقة، التي استنزفت طاقتها ومجهودها خلال السنوات الماضية.








