أرجع رئيس شعبة الذهب والمجوهرات باتحاد الغرف التجارية، المهندس هاني ميلاد، حالة الارتباك والتذبذب الحالية في أسعار الذهب إلى اضطرابات عالمية متسارعة وتصريحات سياسية مؤثرة، حيث أدت مجرد إعلانات عن مهلة تفاوضية جديدة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى تراجع الذهب من 4100 دولار ثم ارتفاعه إلى نحو 4400 دولار، في تحركات سريعة تتجاوز 200 أو 300 دولار خلال فترات زمنية قصيرة.
الفجوة السعرية في السوق المحلي
أشار ميلاد إلى أن السوق المحلي لم يستوعب بعد هذه التقلبات العنيفة، خاصة مع تزامنها مع إجازة عيد الفطر، ما تسبب في ظهور فجوة سعرية تقدر بنحو 250 جنيهًا، بعد أن كانت بين 300 و400 جنيه، متوقعًا أن تبدأ هذه الفجوة في التلاشي مع عودة النشاط الطبيعي للمعاملات والبنوك بشكل تدريجي، وخاصة بنهاية الأسبوع الجاري.
شاهد ايضاً
هل يرتفع الذهب مجدداً؟
توقع رئيس الشعبة أن يعاود الذهب الارتفاع في حال حدوث هدوء نسبي في الأوضاع العالمية، مؤكدًا أن كل فرصة انخفاض تمثل فرصة شراء جيدة للمستثمر طويل الأجل الذي يمتلك سيولة، حيث يظل الاستثمار في الذهب آمناً حتى مع وجود الفجوة السعرية الحالية.
تشهد أسواق الذهب العالمية تقلبات تاريخية، ففي فترات الأزمات السياسية والاقتصادية الحادة، يتجه المستثمرون إلى المعدن النفيس كملاذ آمن تقليدي، ما يؤدي إلى ارتفاع حاد في قيمته، تلتهب في كثير من الأحيان تصحيحات سريعة مع أي بادرة أمل في حل الأزمات.








