إليكم عبر أقرأ نيوز 24 خبرًا مثيرًا قد يغير مجرى صناعة السيارات والدفاع في المنطقة، حيث كشفت مصادر مطلعة أن شركة فولكسفاغن الأوروبية العملاقة دخلت في مفاوضات مع شركة رافائيل الإسرائيلية المتخصصة في أنظمة الدفاع المتقدمة، بهدف تحويل أحد مصانعها من صناعة السيارات إلى مركز لإنتاج أنظمة الصواريخ الدفاعية، في خطوة رامية لتعزيز قدراتها في سوق الدفاع المتطورة.

فولكسفاغن تتجه نحو صناعة أنظمة الدفاع الصاروخي بالتعاون مع رافائيل الإسرائيلية

تسعى شركة فولكسفاغن، أكبر مصنع سيارات في أوروبا، إلى تنويع استراتيجيتها وتحويل جزء من عملياتها الصناعية، حيث تخطط لتحويل مصنع أوسنابروك المتعثر، المعروف سابقًا كمصنع سيارات، ليصبح مركزًا لإنتاج مكونات نظام القبة الحديدية للدفاع الجوي التابع للشركة الإسرائيلية، وذلك في إطار خطتها لتلبية الطلب العالمي المتزايد على أنظمة الدفاع الحديثة، خاصة بعد تراجع أرباحها بشكل ملحوظ سنة 2025، بنسبة 44 بالمئة مقارنةً بسنة 2024، وذلك نتيجة للتحديات التي تواجهها في السوق الدولية.

تطورات سنة 2025 وتأثيراتها على شركة فولكسفاغن

شهدت شركة فولكسفاغن خلال عام 2025 تراجعًا حادًا في الأرباح، حيث انخفضت من 12.4 مليار يورو إلى حوالي 6.9 مليار يورو، مع وجود عوامل متعددة أدت إلى ذلك، منها ارتفاع الرسوم الجمركية الأميركية، والمنافسة الشرسة في السوق الصيني، وتكاليف إعادة الهيكلة التي فرضتها على علامة بورشه، إلى جانب خطط لتقليل عدد الموظفين بحوالي 50 ألف عامل في ألمانيا بحلول عام 2030، لتوفير التكاليف وتحقيق استدامة مالية أكبر.

الآفاق المستقبلية للشراكة بين فولكسفاغن ورافائيل

إن تحول مصنع أوسنابروك إلى مركز لإنتاج أنظمة الدفاع، يعكس توجه الشركة نحو استثمار أكبر في قطاع الدفاع والصناعات التقنية، خاصة مع تزايد الطلب على أنظمة الصواريخ والحماية الجوية، مما يكسبها ميزة تنافسية قوية، ويؤكد على إمكانية توسيع نطاق الشراكة بين عملاق صناعة السيارات وأحد الشركات الرائدة في تكنولوجيا الدفاع، الأمر الذي قد يفتح آفاقًا جديدة للتحولات الصناعية والتقنية في المنطقة.

قدمنا لكم عبر أقرأ نيوز 24، تطور جديد يعكس توجهًا استراتيجيًا من قبل شركة فولكسفاغن، يعكس رؤيتها لتعزيز حضورها في قطاع الدفاع عبر التعاون مع الرائدة الإسرائيلية، وترقبوا المزيد من الأخبار والتحليلات التي تهم قطاع الصناعة والطاقة والأمن، والتي نحرص على تقديمها بشكل دائم وموثوق.