يتوقع خبراء وصول أسعار الذهب إلى مستويات قياسية رغم موجة الهبوط الحادة التي خسر خلالها المعدن نحو 21% من قيمته منذ ذروته في يناير 2026، حيث يرون في التراجع الأخير تقلبات مؤقتة لا تغير من الأساسيات الداعمة للمعدن النفيس.
توقعات الذهب الإيجابية رغم الهبوط
يؤكد العديد من المستثمرين أن التراجع الحالي للذهب هو مجرد تقلبات قصيرة الأجل، بينما تظل العوامل الأساسية الداعمة قوية، تشمل المخاطر الجيوسياسية والطلب القوي من البنوك المركزية عالمياً، بالإضافة إلى توقعات بضعف الدولار الأمريكي، ما يعزز النظرة التفاؤلية للمعدن على المدى الطويل.
وانخفضت الأسعار الفورية للذهب بنسبة 2% خلال تعاملات الثلاثاء 24 مارس 2026، قبل أن تتراجع الخسائر إلى 1.5% عند تسوية سعر الأونصة عند 4335.97 دولاراً، كما هبطت العقود الآجلة بنحو 2% إلى 4317.80 دولاراً.
أسباب الانخفاض الأخير في أسعار الذهب
أدى ارتفاع قيمة الدولار الأمريكي وظهور مؤشرات أولية على انحسار التوترات الجيوسياسية إلى تصفية المستثمرين لمراكزهم، مما ضغط على الأسعار، وجاء ذلك بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعليق الضربات المخطط لها ضد إيران لمدة خمسة أيام، وصعد مؤشر الدولار بنحو 3% منذ بدء الحرب في فبراير 2026.
شاهد ايضاً
توقعات بنك ستاندرد تشارترد للذهب
يظل بنك ستاندرد تشارترد متفائلاً بشأن آفاق الذهب على المدى الطويل، مستنداً إلى الطلب القوي من البنوك المركزية في الأسواق الناشئة وتوجه المستثمرين نحو تنويع محافظهم الاستثمارية في ظل المخاطر الجيوسياسية.
يتوقع البنك أن ينتعش سعر الذهب ليصل إلى 5375 دولاراً للأونصة خلال الأشهر الثلاثة المقبلة، وقد يسهم ضعف الدولار الأمريكي المتوقع مع توجه الفيدرالي نحو خفض أسعار الفائدة في دفع المعدن للأعلى.
يذهب بعض المحللين إلى توقعات أكثر جرأة، حيث يرون أن سعر الذهب مرشح لبلوغ 10000 دولار للأونصة بنهاية العقد الحالي، وينظرون إلى فترات البيع المكثف على أنها فرص استثمارية جيدة للشراء.








