ارتفعت أسعار الذهب بأكثر من 1% خلال تعاملات يوم الثلاثاء، لتعوض جزءاً من الخسائر الحادة التي تكبدها المعدن النفيس مؤخراً، حيث سجلت العقود الآجلة للذهب في بورصة نيويورك ارتفاعاً بنسبة 1.3% لتصل إلى 4475.60 دولاراً للأونصة، بينما صعد الذهب الفوري بنسبة 1.1% مسجلاً 4468.98 دولاراً للأونصة.
خسائر قياسية منذ يناير
يأتي هذا الارتفاع بعد تراجع الذهب بنحو 21% منذ أن بلغ مستوى قياسياً عند 5594.82 دولاراً للأونصة في نهاية يناير الماضي، كما شهد الأسبوع الماضي خسارة تقارب 10%، وهو أسوأ أداء أسبوعي للمعدن منذ سبتمبر 2011.
قوة الدولار وارتفاع العوائد
يستمر ضغط قوة الدولار الأمريكي وارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية على أسواق المعادن الثمينة، حيث ارتفع مؤشر الدولار بنحو 3% منذ بداية الحرب، مما يزيد من تكلفة اقتناء الذهب بالنسبة لحاملي العملات الأخرى ويقلل من جاذبيته الاستثمارية.
شاهد ايضاً
أشار كبير استراتيجيي الاستثمار في ستاندرد تشارترد، راجات باتاتشاريا، إلى أن الذهب تراجع بعد أن كان مدعوماً بالطلب كملاذ آمن مع بداية الصراع الإيراني، موضحاً أن المستثمرين غالباً ما يلجأون إلى تسييل الأصول مثل الذهب لتغطية نداءات الهامش أو جني الأرباح في أوقات التوتر الحادة، وهو ما يزيد الضغط البيعي.
شهد الذهب في سبتمبر 2011 أكبر انخفاض أسبوعي له بنسبة 11%، وذلك في أعقاب الأزمة المالية العالمية وارتفاع حاد في تقلبات الأسواق، حيث دفع ذلك العديد من المستثمرين إلى بيع الأصول السائلة لتعويض الخسائر في أسواق أخرى.








