شهدت أسعار الذهب العالمية قفزة حادة صباح اليوم الاثنين، لتتجاوز حاجز 4500 دولار للأونصة، مدفوعة بتصاعد المخاوف الجيوسياسية وزيادة الإقبال على المعدن الأصفر كملاذ آمن.
تفاصيل حركة أسعار الذهب والمعادن
تذبذب سعر الذهب في السوق الدولية حوالي الساعة السادسة صباحاً (بتوقيت فيتنام) عند 4477 دولاراً للأونصة، مسجلاً ارتفاعاً قوياً قدره 157 دولاراً مقارنة بأدنى مستوى سجلته الجلسة الليلة الماضية عند 4320 دولاراً، واستمر الزخم التصاعدي ليتجاوز السعر حاجز 4500 دولار للأونصة بعد نصف ساعة فقط.
في المقابل، ارتفع سعر الفضة في السوق العالمية إلى أكثر من 72 دولاراً للأونصة، بينما شهدت أسواق النفط تقلبات حادة.
العوامل الدافعة والمحددة للارتفاع
يأتي هذا الصعود الحاد بعد أن استبعدت الأسواق المالية احتمال انحسار حدة الصراع في الشرق الأوسط، مما دفع المستثمرين إلى زيادة تحوطاتهم عبر الإقبال على الذهب، ومع ذلك، فإن ارتفاع قيمة الدولار الأمريكي، واستقرار عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات عند 4.4%، والمخاوف المستمرة بشأن التضخم العالمي، شكلت عوامل حدّت من الزخم التصاعدي الكامل للذهب.
كما أثرت المخاوف من اضطرابات الإمدادات بسبب التوترات الجيوسياسية على أسواق السلع الأساسية، حيث ارتفعت أسعار النفط الخام لتتداول عند حوالي 91.50 دولاراً للبرميل، وهو عامل يؤثر بدوره على حسابات المستثمرين في سوق الذهب.
شاهد ايضاً
تأثيرات السوق المحلية وتوقعات المحللين
في السوق الفيتنامية، تذبذبت أسعار سبائك الذهب وخواتم الذهب من شركة SJC أمس الأحد في نفس اتجاه الأسعار العالمية، لكنها حافظت على هوامش سعرية معينة بسبب ظروف العرض والطلب المحلية.
يؤكد المحللون أن المخاطر الجيوسياسية لا تزال العامل الرئيسي المحرك للسوق، ويتوقعون استمرار التقلبات الحادة في أسعار الذهب، مما يتطلب من المستثمرين متابعة عن كثب لمؤشرات الاقتصاد الكلي والتطورات السياسية العالمية.
شهدت أسعار الذهب تقلبات كبيرة خلال العام الجاري، حيث تتراوح بين التفاعل مع بيانات التضخم الأمريكية وتوقعات أسعار الفائدة وبين ردود الفعل على الأزمات الدولية، مما يبرز دورها كأصل تحوطي في أوقات عدم اليقين.








