قفزت أسعار الذهب العالمية صباح اليوم الاثنين 25 مارس 2026 لتتجاوز حاجز 4500 دولار للأونصة، مسجلة ارتفاعاً قدره 65 دولاراً، وذلك وسط متابعة حثيثة من الأسواق العالمية للتوترات الجيوسياسية وتأثيرها على المعادن الثمينة.
وسجل الذهب الفوري على المستوى العالمي حوالي 4400 دولار للأونصة مساء الأحد، بينما استقرت العقود الآجلة لشهر أبريل 2026 في بورصة كومكس نيويورك عند 4412 دولاراً للأونصة، ويعكس هذا التباين حالة التذبذب المستمرة التي يمر بها السوق، والمتأثرة بالأحداث السياسية وقرارات المستثمرين تجاه أصول الملاذ الآمن.
وشهدت أسعار الذهب ليلة 24 مارس ارتفاعاً بنسبة تقارب 19.3% مقارنة بنهاية عام 2025، أي ما يعادل زيادة قدرها 837 دولاراً للأونصة، وبحسب سعر الصرف بلغت قيمة الأونصة العالمية بعد التحويل حوالي 139.6 مليون دونغ فيتنامي، مع بقاء الأسعار المحلية أعلى من نظيرتها الدولية بفارق يقدر بنحو 30 مليون دونغ للأونصة بعد احتساب الضرائب والرسوم.
تأثر أسعار الذهب بالأحداث العالمية والإقليمية
تتفاعل أسعار الذهب بحساسية مع التطورات السياسية، لا سيما أزمات الشرق الأوسط والتوجيهات السياسية للقوى الكبرى، ما يؤدي إلى تقلبات حادة تبدأ أحياناً بالانخفاض السريع ثم تعاود الارتفاع مع حدوث تطورات دبلوماسية جديدة.
شاهد ايضاً
تاريخ التذبذب وتأثير التوترات
في 23 مارس، انخفض سعر الذهب بشكل حاد إلى 4130 دولاراً للأونصة في أعقاب تصعيد التهديدات السياسية، لكنه عاد للارتفاع إلى مستوى 4400 دولار بعد تراجع حدة الخطاب والإعلان عن محادثات دبلوماسية، مما يظهر التفاعل المباشر بين الأحداث السياسية وحركة السوق.
التوقعات المستقبلية لأسعار الذهب
تشير التحليلات إلى استمرار احتمالية التذبذب في أسعار الذهب، مدفوعة باستمرار التحديات الجيوسياسية وتوترات الشرق الأوسط، بالإضافة إلى سياسات البنوك المركزية المتغيرة التي تؤثر على الطلب على الذهب كملاذ آمن، مع توقعات بارتفاع الأسعار في ظل استمرار بيئة عدم الاستقرار العالمي.
يذكر أن سعر الذهب شهد تقلبات تاريخية حادة خلال الأزمات الكبرى، حيث قفز بأكثر من 30% خلال العام الأول من جائحة كوفيد-19، ووصل إلى مستويات قياسية جديدة خلال الأزمات المالية العالمية السابقة، مما يعزز من مكانته كأحد أهم أصول التحوط ضد المخاطر.








