عثر أحد السكان على حجر منقوش يشبه الوجه البشري في منطقة تعدين ذهب غير قانوني داخل منتزه لور ليندو الوطني في سولاويزي الوسطى، مما أثار مخاوف من تهديد التراث الثقافي المحتمل بسبب عمليات الحفر المزمعة.

تفاصيل الاكتشاف الأثري

أظهر مقطع فيديو تم تداوله، حجراً كبير الحجم يحمل نقشاً يشبه الوجه البشري، مشابهاً لحجر كالامبا الذي عُثر عليه سابقاً في وادي نابو، وجاء الاكتشاف في منطقة دونجي دونجي ضمن مقاطعة بوسو، وهي منطقة معروفة بأنشطة التعدين غير المرخصة.

مخاطر التعدين على الموقع

يقع موقع الحجر داخل منطقة تسيطر عليها شركة وتخطط لاستخدام معدات ثقيلة للحفر، كما أنها منطقة غمر مخصصة لمعالجة التربة لاستخراج الذهب، مما يهدد بدمار أي آثار أو تراث ثقافي موجود إذا لم يتم اتخاذ إجراءات إنقاذ عاجلة.

على الرغم من الإغلاق الدائم لمنجم ذهب دونجي دونجي في ديسمبر 2021، إلا أن الأنشطة التعدينية غير القانونية عادت للظهور ويسيطر عليها عمال مناجم من خارج المنطقة، مما يهدد النظام الإيكولوجي للغابات المحمية وسلامة المواقع الأثرية المشتبه بها.

يعد منتزه لور ليندو الوطني في سولاويزي الوسطى موطناً لبعض أقدم الفنون الصخرية في العالم، بما في ذلك لوحات الكهوف التي يعود تاريخها إلى أكثر من 40 ألف عام، مما يضفي أهمية عالمية على أي اكتشافات أثرية جديدة في المنطقة ويبرز التناقض الحاد بين حماية التراث الإنساني والأنشطة الاقتصادية المدمرة.

الأسئلة الشائعة

أين تم العثور على الحجر المنقوش الشبيه بالوجه البشري؟
تم العثور على الحجر داخل منتزه لور ليندو الوطني في سولاويزي الوسطى، وتحديداً في منطقة دونجي دونجي بمقاطعة بوسو، وهي منطقة تشهد أنشطة تعدين ذهب غير قانونية.
ما هي المخاطر التي تهدد الموقع الأثري؟
المخاطر الرئيسية تأتي من خطط استخدام معدات ثقيلة للحفر وإنشاء مناطق غمر لمعالجة التربة لاستخراج الذهب. هذه الأنشطة قد تدمر أي آثار أو تراث ثقافي موجود في الموقع إذا لم تُتخذ إجراءات إنقاذ عاجلة.
ما أهمية منتزه لور ليندو الوطني من الناحية الأثرية؟
يعد المنتزه موطناً لبعض أقدم الفنون الصخرية في العالم، مثل لوحات الكهوف التي يعود تاريخها لأكثر من 40 ألف عام. هذا يضفي أهمية عالمية على أي اكتشافات أثرية جديدة في المنطقة.