شهدت الأسواق المحلية صباح 25 مارس ارتفاعاً حاداً في أسعار الفضة والمعادن الثمينة، حيث رفعت شركتا أنكارات للمعادن الثمينة ومجموعة فو كوي أسعار سبائك الفضة بشكل متزامن، مسجلة سعر شراء للأونصة حوالي 2.77 مليون دونغ فيتنامي وسعر بيع 2.86 مليون دونغ، بزيادة تقارب 260 ألف دونغ عن نهاية الجلسة السابقة.
تطورات سوق المعادن الثمينة وتأثيراتها على الاقتصاد
قفزت أسعار الفضة في السوق المحلية بنحو 5.3% خلال يوم واحد، محققة انتعاشاً قوياً بعد تراجع سابق، ويسمح هذا الارتفاع للمستثمرين الذين اشتروا في بداية الأسبوع بتحقيق أرباح تقارب 400 ألف دونغ لكل “تايل”، ويظهر تباين في العروض حيث يباع معدن SBJ بحوالي 77.8 مليون دونغ للكيلوغرام بينما تباع سبائك أنكارات وفو كوي بحوالي 76.3 مليون دونغ.
الأسواق العالمية وتداولات الفضة
عالمياً، ارتفع سعر الفضة بأكثر من 4% ليصل إلى حوالي 74.24 دولاراً للأونصة، متجاوزاً سرعة صعود الذهب الذي ارتفع 2.5% إلى نحو 4589 دولاراً، وساهم في هذا الانتعاش تراجع أسعار النفط بنسبة 4% تقريباً لتستقر حول 88.5 دولاراً للبرميل، مما دعم معنويات المستثمرين.
تأثيرات التطورات الدولية على سوق المعادن
أثرت التطورات الدبلوماسية في الشرق الأوسط، لا سيما أنباء التفاوض بين الولايات المتحدة وإيران، بشكل كبير على أسعار المعادن النفيسة، وسجلت الفضة زيادة أكبر من الذهب مما عزز الطلب على المعدن الأبيض، وزادت حالة التضارب في الأسواق بشأن العلاقات الدولية من الطلب على سبائك الفضة ورفع أسعارها بشكل ملحوظ.
شاهد ايضاً
حالة سوق الفضة المحلية ومصادر الطلب
يظل عرض الفضة المادية في السوق المحلية محدوداً جداً، وتفضل الشركات تلقي الطلبات على الفضة الورقية التي تتيح الدفع المسبق واستلام المنتج لاحقاً، وقد تستغرق تسليمات الطلبات الكبيرة أسبوعين بينما قد تتأخر السبائك الأصغر عدة أشهر حسب حجم الطلب، مما يثير اهتمام المتداولين بالدخول إلى السوق مع ارتفاع الأسعار.
تحليل الأسواق والاتجاهات المستقبلية
تجاوز سعر الفضة حاجز 70 دولاراً للأونصة وسط مؤشرات على استمرار الصعود، ويزيد القلق من التطورات الجيوسياسية والتضارب في توقعات أسواق العملات والنفط من أهمية المراقبة الدقيقة للسوق للاستفادة من اتجاهات الارتفاع أو التراجع المحتملة، وقد يدفع ذلك المستثمرين نحو اعتماد استراتيجيات جديدة للتعامل مع تقلبات السوق.
شهدت الفضة تحركات تاريخية قوية خلال فترات الاضطراب الجيوسياسي والضغوط التضخمية، حيث تعامل المستثمرون معها غالباً كملاذ آمن ووسيلة للتحوط، مما يبرز حساسية أسعارها العالية للتطورات الدولية مقارنة ببعض الأصول الأخرى.








