
أعلن النجم المصري محمد صلاح، عبر مقطع فيديو مفاجئ على وسائل التواصل الاجتماعي، مغادرته نادي ليفربول الإنجليزي مع نهاية الموسم الحالي، منهياً مسيرة أسطورية استمرت تسع سنوات في أنفيلد.
أسطورة أنفيلد
في فيديو الوداع، وصف صلاح النادي بأنه “شغف وتاريخ وروح”، حيث شكلت مسيرته مع “الكتيبة الحمراء” أحد أبرز الفصول في تاريخ النادي العريق، منذ انتقاله من روما صيف 2017 مقابل 42 مليون يورو تقريباً، سجل خلالها 255 هدفاً وصنع أكثر من 100 أخرى في 435 مباراة رسمية.
يُختتم صلاح مسيرته كثالث أعلى هداف في تاريخ ليفربول خلف إيان راش (346 هدفاً) وروجر هانت (285 هدفاً)، حيث قدّم مساهمة مباشرة في قرابة 400 هدف خلال تسع مواسم فقط، بمعدل تجاوز 48 مباراة في الموسم الواحد، وهو رقم يعكس قدرة بدنية استثنائية في بيئة الدوري الإنجليزي الصعبة.
حطم صلاح الرقم القياسي لتسجيل الأهداف في موسم الدوري الإنجليزي المكون من 38 جولة في عامه الأول بتسجيله 32 هدفاً، وشكل مع ساديو ماني وروبرتو فيرمينو ثلاثياً هجومياً أعاد تعريف دور الجناح الحديث، محولاً إياه من مركز يقتصر على التمرير من الأطراف إلى آلة تهديفية حقيقية.
شاهد ايضاً
تأثير يفوق رونالدو
جمع صلاح خلال مسيرته في ليفربول سلسلة ألقاب تاريخية أعادت النادي إلى القمة، حيث فاز بلقب الدوري الإنجليزي مرتين، ودوري أبطال أوروبا عام 2019، إضافة إلى عدة كؤوس محلية، وعلى الصعيد الفردي حصد أربع جوائز للحذاء الذهبي كأفضل هداف في الدوري الإنجليزي.
يستحق صلاح، بفضل ثباته وتأثيره المستمر طوال تسع مواسم، أن تتم مقارنته بأساطير الدوري مثل تيري هنري، بل ويعتبره كثير من المحللين أكثر تأثيراً في المسابقة من النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو خلال فترة لعبه مع مانشستر يونايتد.

بلغت قيمة انتقال صلاح إلى ليفربول حوالي 42 مليون يورو، وهو مبلغ يعتبر اليوم من الصفقات الأكثر ربحية في تاريخ كرة القدم، حيث ساهم في عوائد تتجاوز المليار يورو للنادي من خلال البطولات والعقود التجارية وزيادة الشعبية العالمية.








