تركيا تدرس استخدام احتياطيات الذهب لدعم الليرة

تدرس تركيا إمكانية استخدام جزء من احتياطياتها من الذهب لدعم العملة المحلية (الليرة)، في خطوة تهدف إلى مواجهة التدهور الحاد في الوضع الاقتصادي، وفقًا لتقرير لوكالة “بلومبيرغ”.

تفاصيل الخطة المحتملة

قد يلجأ البنك المركزي التركي إلى استعمال ما قيمته حوالي 30 مليار دولار من أصل 135 مليار دولار من الذهب المودع لدى بنك إنجلترا، للتدخل في سوق العملات ووقف نزيف تراجع قيمة الليرة.

الضغوط الاقتصادية على تركيا

يأتي ذلك في وقت يواجه فيه الاقتصاد التركي ضغوطًا هائلة، حيث بلغ معدل التضخم السنوي حوالي 31.5%، وهو من بين أعلى المعدلات عالميًا، كما ارتفعت تكلفة تمويل الليرة إلى نحو 40%، بينما ظل سعر الفائدة الرئيسي ثابتًا عند 37% مع توقعات بارتفاعه قريبًا.

تدابير سابقة واستنزاف الاحتياطيات

سبق للبنك المركزي أن قام ببيع سندات أجنبية، بما فيها سندات الخزانة الأمريكية، بقيمة تصل إلى 16 مليار دولار خلال الأسابيع الأخيرة، في محاولة لتعزيز الاحتياطيات، وتستمر حاليًا عمليات بيع السندات الحكومية التركية من قبل المستثمرين الأجانب، بينما يتجه المواطنون لشراء الدولار بأسعار أعلى من السعر الرسمي.

يتم تداول الليرة التركية حاليًا عند مستوى قياسي متدني يقارب 44.35 مقابل الدولار، مع استمرار تراجعها التدريجي المستمر.

إذا نفذت تركيا هذه الخطة، فإنها ستنضم إلى قائمة الدول التي تستنزف احتياطياتها من الذهب لمواجهة الأزمات النقدية، وهو تحرك قد يساهم في إحداث تأثيرات على أسعار الذهب العالمية في المدى المتوسط.

الأسئلة الشائعة

ما هي الخطة التي تدرسها تركيا لدعم الليرة؟
تدرس تركيا استخدام جزء من احتياطياتها من الذهب، بقيمة تصل إلى حوالي 30 مليار دولار من الذهب المودع في بنك إنجلترا، للتدخل في سوق العملات ودعم العملة المحلية (الليرة).
ما هي الأسباب الاقتصادية التي تدفع تركيا لهذه الخطوة؟
يواجه الاقتصاد التركي ضغوطًا هائلة، حيث بلغ معدل التضخم السنوي حوالي 31.5%، ووصلت تكلفة تمويل الليرة إلى نحو 40%، بينما يتداول سعر الليرة عند مستويات قياسية متدنية مقابل الدولار.
ما هي الإجراءات السابقة التي اتخذها البنك المركزي التركي؟
سبق للبنك المركزي أن قام ببيع سندات أجنبية، بما فيها سندات الخزانة الأمريكية، بقيمة تصل إلى 16 مليار دولار في محاولة لتعزيز الاحتياطيات، كما يستمر بيع المستثمرين الأجانب للسندات الحكومية التركية.