يستمر نادي برشلونة في تقييم البدائل المتاحة لتعزيز خط الهجوم، في ظل التحديات المحيطة بصفقة جوليان ألفاريز مهاجم أتلتيكو مدريد، حيث يدرك النادي الكتالوني الحاجة الملحة لتقوية مركز رأس الحربة خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، خاصة مع الغموض الذي يكتنف مستقبل روبرت ليفاندوفسكي وعدم ثبات أداء فيران توريس.

أوسيمين خيار يستحق المتابعة

أفادت صحيفة “موندو ديبورتيفو” الكتالونية بأن المهاجم النيجيري فيكتور أوسيمين البالغ من العمر 27 عاماً، لا يُعد الخيار الأول كبديل لألفاريز، لكنه لاعب يستحق المتابعة بعد عودته القوية للأضواء مع نادي جالطة سراي التركي، حيث سجل 56 هدفاً في 70 مباراة خلال الموسمين الماضيين، ومع ذلك، تشير الصحيفة إلى أن طبيعته المتقلبة والتي تسببت في رحيله المثير عن نابولي، تمثل نقطة ضعف في ملفه، علماً بأن عقده مع جالطة سراي يمتد حتى عام 2029.

بدائل أخرى على طاولة برشلونة

تطرقت التقارير أيضاً إلى أسماء أخرى، حيث يعد المهاجم الصربي دوسان فلاهوفيتش (26 عاماً) من الصفقات المحتملة، خاصة مع اقتراب انتهاء عقده مع يوفنتوس وإمكانية انضمامه مجاناً، إلا أن النادي الكتالوني لا يعتبره خياراً أساسياً في الوقت الراهن، كما أن السلوفيني بنيامين سيسكو (22 عاماً) الذي انتقل من لايبزيج إلى مانشستر يونايتد، لم يعد ضمن حسابات برشلونة رغم التقدير السابق لمستقبله، وذلك بعد أدائه المخيب مع الفريق الإنجليزي حيث شارك أساسياً في ثلاث مباريات فقط عام 2026.

لياو خارج الخطط

من ناحية أخرى، أشارت المصادر إلى أن الجناح الأيسر رافا لياو (26 عاماً)، الذي كان يحظى بإعجاب داخل برشلونة في السابق، لم يعد ضمن خطط النادي بعد أدائه غير المتسق مع نادي ميلان الإيطالي، رغم أنه ليس مهاجماً صريحاً بالمعنى التقليدي.

يأتي هذا التحرك في وقت يشهد فيه النادي تحولاً في سياسة التعاقدات، حيث سجل أوسيمين 31 هدفاً في 51 مباراة بموسم 2023-2024 مع جالطة سراي، محققاً أفضل إنتاجية في مسيرته منذ مغادرة نابولي.

الأسئلة الشائعة

ما هي البدائل التي يدرسها برشلونة لتعزيز خط الهجوم؟
يضع برشلونة أسماء مثل فيكتور أوسيمين ودوسان فلاهوفيتش في قائمة المرشحين المحتملين. ومع ذلك، فإن أوسيمين ليس الخيار الأول، بينما لا يُعتبر فلاهوفيتش خياراً أساسياً حالياً.
لماذا يعتبر فيكتور أوسيمين خياراً مثيراً للجدل لبرشلونة؟
على الرغم من عودته القوية للأهداف مع جالطة سراي، إلا أن طبيعته المتقلبة التي تسببت في رحيله من نابولي تمثل نقطة ضعف كبيرة في ملفه. كما أن عقده طويل الأمد يمثل عائقاً محتملاً.
هل ما زال بنيامين سيسكو أو رافا لياو ضمن خطط برشلونة؟
لا، لم يعد كلا اللاعبين ضمن الحسابات. خيب سيسكو الآمال في مانشستر يونايتد، بينما لم يعد أداء لياو غير المتسق في ميلان يلائم خطط النادي.