رحيل محمد صلاح عن ليفربول يُسدل الستار على حقبة تاريخية
يغادر النجم المصري محمد صلاح نادي ليفربول الإنجليزي، منهياً حقبة استثنائية في تاريخ النادي والدوري الممتاز، حيث لم يكن مجرد لاعب عابر بل كان ظاهرة كروية أعادت تشكيل هوية الفريق ودفعته نحو المجد.
من فشل في تشيلسي إلى أسطورة في أنفيلد
انطلقت رحلة صلاح مع ليفربول في صيف 2017 قادماً من روما الإيطالية، بعد أن أعاد اكتشاف ذاته في إيطاليا عقب تجربة سابقة غير ناجحة مع تشيلسي، ليجد في مشروع المدرب يورغن كلوب البيئة المثالية للانفجار، حيث فرض نفسه منذ الموسم الأول كقوة ضاربة وسجل 44 هدفاً، ليعلن عن ولادة “الملك المصري” الذي شكل لاحقاً أحد أعمدة أعظم ثلاثيات هجوم في العالم مع ساديو ماني وروبرتو فيرمينو.
ماكينة أرقام قياسية وصانعة أمجاد
على مدار سنواته، سجل صلاح 255 هدفاً في 435 مباراة بقميص ليفربول، ليحتل المركز الثالث في قائمة الهدافين التاريخيين للنادي، كما حقق 281 مساهمة تهديفية في الدوري الإنجليزي وهو الرقم الأعلى في تاريخ المسابقة مع نادٍ واحد، وتُوّج بجائزة الحذاء الذهبي للدوري أربع مرات، معادلاً رقم أسطورة آرسنال تييري هنري.
شاهد ايضاً
وكان عنصراً حاسماً في تتويج الفريق بثمانية ألقاب كبرى، شملت لقب الدوري الإنجليزي مرتين ودوري أبطال أوروبا عام 2019، حيث سجل في النهائي أمام توتنهام، بالإضافة إلى كأس الاتحاد الإنجليزي وكأس الرابطة وكأس العالم للأندية.
يغادر صلاح بعد أن كتب اسمه كأحد أعظم اللاعبين الأفارقة في تاريخ الدوري الإنجليزي، حيث حصد جائزة أفضل لاعب في إفريقيا مرتين، وتم اختياره ضمن فريق العام في الدوري الممتاز خمس مرات، تاركاً إرثاً فنياً وإنسانياً يصعب تكراره في ذاكرة أنفيلد.








