توقع عضو شعبة الذهب باتحاد الغرف التجارية، سعيد إمبابي، أن يشهد السوق العالمي للمعدن النفيس ارتفاعاً ملحوظاً قد يدفع بسعر الأونصة إلى مستوى 6 آلاف دولار بنهاية عام 2026، وذلك في تصريحات خاصة لـ”تحيا مصر”.
الذهب في قلب المشهد
يأتي هذا التوقع في ظل حالة الترقب والتقلبات المتسارعة التي يشهدها سوق الذهب، نتيجة تداخل مجموعة معقدة من العوامل الاقتصادية العالمية والمحلية، حيث يظل الذهب في قلب المشهد كملاذ آمن جاذب للمستثمرين في أوقات عدم اليقين، بين ضغوط التضخم وسياسات الفائدة وتحركات الدولار والتوترات الجيوسياسية.
المسار المتوقع للمعدن الأصفر
وتتزايد التساؤلات حول المسار المتوقع للمعدن الأصفر، خاصة مع موجات الارتفاع والانخفاض التي أربكت حسابات المتعاملين، سواء من المستثمرين أو المواطنين الباحثين عن وسيلة آمنة للحفاظ على مدخراتهم، وسط توقعات بين سيناريوهات صعود مدفوعة باستمرار الضغوط الاقتصادية العالمية، وأخرى تميل للتراجع في حال تحسن المؤشرات واستقرار الأسواق.
شعبة الذهب: السوق العالمي للذهب قد يشهد ارتفاعًا ملحوظًا
وأشار إمبابي إلى أن سيناريو الصعود يستند إلى تحليلات دقيقة للطلب العالمي والاضطرابات الاقتصادية المحتملة، مع مراعاة تأثير التغيرات في أسعار الصرف والسياسات المالية للدول الكبرى، مؤكداً أن المستثمرين والمواطنين بحاجة إلى متابعة مستمرة للسوق وعدم التسرع في قرارات الشراء أو البيع خلال فترات التقلب، حيث يظل الذهب الملاذ الأكثر أماناً لحماية المدخرات على المدى الطويل.
شاهد ايضاً
يتأثر السوق المصري للذهب بعدة محددات، على رأسها سعر صرف الجنيه أمام الدولار وحجم الطلب المحلي وقرارات الاستيراد والتصدير، ما يجعله أكثر حساسية للتغيرات الخارجية، كما تلعب العوامل النفسية وسلوك المستهلك دوراً مهماً في رفع وتيرة الطلب وزيادة حدة التذبذب.
شهد سعر الذهب عالمياً تقلبات حادة خلال السنوات القليلة الماضية، مسجلاً مستويات قياسية خلال فترات الأزمات الاقتصادية والجيوسياسية، مما يعزز من مكانته التاريخية كأصل تحوطي تقليدي في المحافظ الاستثمارية.








