حذر بنك جولدمان ساكس من أن أي اضطرابات في إمدادات الأسمدة النيتروجينية عبر مضيق هرمز قد تؤدي إلى تراجع غلال الحبوب عالمياً وارتفاع حاد في أسعار الغذاء، حيث يمر عبر المضيق نحو 20% من النفط العالمي وشحنات الأسمدة الحيوية للشرق الأوسط وآسيا.
تأثير اضطرابات إمدادات الأسمدة النيتروجينية على الأسواق العالمية
أوضح التقرير أن النقص قد يدفع المزارعين لتغيير خططهم الزراعية، والتحول إلى محاصيل أقل اعتماداً على الأسمدة مثل فول الصويا لتقليل التكاليف والمخاطر، مما قد يؤثر سلباً على الإنتاجية ويغير خريطة المحاصيل العالمية.
الأسباب الرئيسية للتوتر في منظومة إمدادات الأسمدة
تعزز التصعيدات الحالية حول مضيق هرمز من مخاطر تعطيل السلاسل الإمدادية، مما يزيد قلق الأسواق من ارتفاع تكاليف النقل والتوريد، وهو ما ينعكس مباشرة على تضخم أسعار المواد الغذائية الأساسية محلياً ودولياً.
تأثيرات ارتفاع أسعار الحبوب وفول الصويا
بدأت تأثيرات تراجع مخزونات الأسمدة تلوح في الأفق عبر ارتفاع أسعار الحبوب الأساسية كالقمح والذرة، بينما يسجل الطلب على فول الصويا كبديل ارتفاعاً ملحوظاً، مما يعكس تحولات عميقة في أنماط الزراعة والطلب العالمي.
شاهد ايضاً
توقعات مستقبلية وتحديات أمام الأسواق الغذائية
يحذر خبراء أسواق السلع من أن استمرار اضطرابات الشحن قد يفاقم أزمة الغذاء العالمية، ويؤدي إلى تقلبات أسعار حادة خلال الأشهر المقبلة، مما يستدعي سياسات مرنة وتنويع مصادر الإمداد لتحقيق الاستقرار.
تشكل الأسمدة النيتروجينية، المشتقة بشكل أساسي من الغاز الطبيعي، عماد الزراعة الحديثة، حيث تساهم في إنتاج ما يقرب من نصف الإمدادات الغذائية العالمية، مما يجعل أمن إمداداتها حاسماً للأمن الغذائي.








