تترقب الأسواق المالية في مصر قرار البنك المركزي المقبل بشأن أسعار الفائدة، وذلك في أعقاب إعلان بنكي مصر والأهلي عن طرح شهادات ادخار بعوائد تصل إلى 22%، ما يثير تساؤلات حول تأثير السياسة النقدية على خيارات الادخار والاستثمار في ظل التحديات الاقتصادية المحلية والعالمية.
توقعات أسرار الفائدة في مصر وأثرها على شهادات الادخار
تشير غالبية التوقعات إلى أن البنك المركزي المصري قد يبقي على أسعار الفائدة دون تغيير عند مستوياتها الحالية (19.25% للإيداع و20.25% للإقراض)، وذلك على الرغم من استمرار الضغوط التضخمية التي بلغ معدلها السنوي 13.4% في فبراير 2026، مدفوعًا بارتفاع أسعار الطاقة وتأثيرات التضخم الأساسي الذي سجل 12.7%، حيث يأتي قرار الإبقاء متوافقًا مع جهود استقرار الأسعار والسيطرة على التضخم، مما يعزز بيئة تنافسية بين البنوك لجذب المدخرين عبر عروض شهادات الادخار المغرية.
شهادات الادخار في البنك الأهلي المصري
يطرح البنك الأهلي المصري مجموعة من شهادات الادخار تشمل شهادات “البلاتينية” بعائد ثابت شهري 16% لمدة 3 سنوات وبحد أدنى للشراء 1000 جنيه، كما يقدم شهادات بعائد شهري متدرج تبدأ من 21% في السنة الأولى ثم تتناقص في السنوات التالية، بالإضافة إلى شهادات بعائد سنوي متدرج يصل إلى 22% للسنة الأولى، وتتوفر جميعها بحد أدنى يبدأ من 1000 جنيه.
شاهد ايضاً
شهادات الادخار في بنك مصر
يقدم بنك مصر شهادات “القمة” المضمونة بعائد ثابت شهري 16% لمدة 3 سنوات وبحد أدنى 1000 جنيه، إلى جانب شهادات “ابن مصر” ذات العائد المتناقص والتي تبدأ من 20.5% في السنة الأولى، كما تطرح البنك شهادات “اليوماتي” بعائد يومي متغير بنسبة 19% لمدة 3 سنوات، وذلك في إطار سعيه لتلبية احتياجات شريحة واسعة من المدخرين.
يأتي التركيز على شهادات الادخار ذات العوائد المرتفعة في وقت يسعى فيه البنك المركزي إلى امتصاص السيولة المحلية للحد من الضغوط التضخمية، حيث تشكل هذه الأدوات أداة رئيسية في السياسة النقدية إلى جانب أسعار الفائدة.








