ارتفاع أسعار الذهب مدعومًا بانخفاض الدولار والنفط
واصلت أسعار الذهب ارتفاعها لليوم الثاني على التوالي، مدعومة بانخفاض قيمة الدولار وتراجع أسعار النفط، مما ساهم في تخفيف الضغوط التضخمية وتقليل مخاطر رفع الفائدة عالميًا، وذلك رغم حالة الترقب التي خلقتها التصريحات المتباينة بين الولايات المتحدة وإيران حول المفاوضات.
مكاسب الذهب بعد سلسلة انخفاضات
سجلت أونصة الذهب ارتفاعًا يقارب 2% خلال التداولات، لتصل إلى مستوى 4602 دولارًا، قبل أن تستقر حول 4560 دولارًا، وجاء هذا الصعود بعد سلسلة من الانخفاضات الحادة استمرت 10 جلسات متتالية، وصلت خلالها الأسعار لأدنى مستوياتها في أربعة أشهر، مما شكل حافزًا لعمليات شراء جديدة مدعومة بإشارات إيجابية من مؤشرات الزخم.
تأثير مفاوضات إيران والنفط على السوق
أدت التصريحات الأمريكية حول تقدم المفاوضات مع إيران، والتي نفتها طهران بشدة، إلى انخفاض ملحوظ في أسعار النفط والدولار، ومع ذلك، لا تزال الأسواق تتسم بالحذر بسبب انعدام الثقة في السردية الأمريكية، خاصة مع استمرار العمليات العسكرية على الأرض.
يستفيد الذهب حاليًا من العلاقة العكسية مع الدولار، حيث ساعد توقف الأخير عن الارتفاع في دعم تعافي المعدن النفيس، كما أن تراجع أسعار النفط يحد من مخاوف التضخم العالمية، مما يخفف الضغط على البنوك المركزية لرفع الفائدة بشكل حاد.
شاهد ايضاً
توقعات أسعار الفائدة وتدفقات السيولة
انخفضت توقعات المستثمرين لرفع الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي للفائدة في ديسمبر إلى حوالي 16% فقط، وهو عامل داعم إضافي لأسعار الذهب التي تتأثر سلبًا بارتفاع تكلفة الفرصة البديلة، وفي الوقت ذاته، يترقب السوق تحركات صناديق الاستثمار العالمية التي قد تبيع الذهب لجمع سيولة لتعويض خسائرها في الأسواق المالية الأخرى.
شهدت أسعار الذهب انخفاضًا يقارب 17% عن مستويات ما قبل النزاع الروسي الأوكراني، وهو ما يراه محللو بنك جيه بي مورغان فرصة استثمارية جيدة، تتوقف آفاقها على استمرار بيئة التوترات الجيوسياسية الحالية.








