أعلن النجم المصري محمد صلاح مغادرته نادي ليفربول الإنجليزي بنهاية الموسم الحالي 2025-2026، منهيًا فصلًا استثنائيًا دام تسع سنوات، حوّل خلاله من مجرد لاعب إلى أيقونة خالدة في تاريخ النادي العريق.
وجاء الإعلان عبر رسالة فيديو مؤثرة نشرها صلاح في 24 مارس 2026، قال فيها “للأسف، لقد حان اليوم، هذا هو الجزء الأول من وداعي، سأغادر ليفربول بنهاية الموسم”، ليعقب ذلك إعلان رسمي من النادي يؤكد بدء العد التنازلي لرحيل أحد أبرز نجومه عبر التاريخ.
محطة محمد صلاح في ليفربول: مجازفة تحولت إلى أسطورة
انضم محمد صلاح إلى ليفربول قادمًا من روما الإيطالي في يونيو 2017 مقابل 34.3 مليون جنيه إسترليني، في خطوة وصفها الكثيرون بالمغامرة، خاصة بعد تجربته السابقة غير البارزة مع تشيلسي، إلا أن هذه المجازفة تحولت إلى واحدة من أنجح الصفقات في تاريخ الكرة الإنجليزية.
جمع صلاح بين السرعة الفائقة والمهارة الفردية والقدرة التهديفية الثاقبة، ليكون حجر الزاوية في عصر ذهبي للنادي، وساهم بشكل حاسم في إعادة ليفربول إلى واجهة المنافسة المحلية والأوروبية.
شاهد ايضاً
الأرقام القياسية تروي قصة محمد صلاح
تتحدث أرقام صلاح الإحصائية عن حجم التأثير الاستثنائي الذي تركه في أنفيلد، حيث خاض 435 مباراة في جميع المسابقات سجل خلالها 255 هدفًا وصنع 119 آخرين، ليحتل المركز الثالث في قائمة هدافي النادي التاريخيين خلف إيان راش وروجر هانت فقط.
في الدوري الإنجليزي الممتاز وحده، سجل 189 هدفًا وصنع 92 في 310 مباريات، ليصبح الهداف التاريخي للفريق في البطولة، كما يمتلك أعلى مجموع للمساهمات التهديفية (هدف وصناعة) في تاريخ البريميرليج مع ليفربول بواقع 281 مساهمة.
أما على الصعيد الأوروبي، فقد سجل 48 هدفًا في 84 مباراة بدوري أبطال أوروبا، و5 أهداف في 9 مباريات بالدوري الأوروبي، مما يؤكد قدرته على التألق في المنافسات القارية.
يُعد محمد صلاح أحد أبرز اللاعبين العرب الذين سطّروا تاريخًا مميزًا في أوروبا على مدار العقد الماضي، حيث حوّل مسيرته من محطة إنجليزية إلى إرث عالمي يضع اسمه بين عمالقة اللعبة.








