0:00 / 0:00

كتب أحمد حربى

يواجه نادي برشلونة تحديات مالية حادة تعيق خططه لتعزيز تشكيلته استعداداً لموسم 2026-2027، وسط منافسة محتدمة على لقب الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا، حيث لم تحقق الإدارة تقدماً ملموساً في وضع خطتها للموسم الجديد، وتأمل في تحسين وضعها المالي خلال الأشهر المقبلة لتمكين تحركات في سوق الانتقالات وفق قاعدة 1:1 المالية المتوازنة.

جوليان ألفاريز أبرز أهداف برشلونة

يتركز الهدف الأبرز للنادي الكتالوني على تعزيز خط الهجوم، مع بقاء جوليان ألفاريز مهاجم أتلتيكو مدريد خياراً مطروحاً منذ فترة طويلة، رغم تمسك فريقه الحالي بمبلغ 200 مليون يورو لقاء بيعه، وتخطط إدارة برشلونة لإدراج لاعبين مثل فيران توريس في الصفقة لتقليل تكلفتها إلى ما بين 30 و40 مليون يورو، بينما يظل خيار التعاقد مع إيرلينج هالاند بعيد المنال بسبب قيمته السوقية المرتفعة التي تبلغ 200 مليون يورو أيضاً.

تعزيز خط الدفاع يشكل تحدياً إضافياً

يرغب المدرب هانزي فليك في تقوية مركز قلب الدفاع، حيث يبرز اسم المدافع الإيطالي أليساندرو باستوني من إنتر ميلان، لكن النادي الإيطالي يطالب بمبلغ يتراوح بين 70 و80 مليون يورو، كما يرفض نادي يوفنتوس تخفيض سعر لاعب الوسط أندريا كامبياسو الذي يطلب 50 مليون يورو مقابل انتقاله.

لا تقتصر الصعوبات على الصفقات الجديدة فقط، بل تمتد إلى اللاعبين المعارين، حيث تعتبر إدارة برشلونة أن المبالغ المطلوبة لشراء ماركوس راشفورد من مانشستر يونايتد (30 مليون يورو) وجواو كانسيلو من الهلال (15 مليون يورو) مبالغاً فيها.

وأكد مسؤولو النادي أن التشكيلة النهائية للموسم القادم لم تُحسم بعد، وأن المفاوضات ستكون صعبة ليس فقط بسبب الارتفاع الكبير في المبالغ المالية، ولكن أيضاً لتجنب الرهان على لاعب أو اثنين فقط في عملية التعاقدات.

يخضع برشلونة لقيود مالية صارمة من قبل رابطة الدوري الإسباني (لا ليغا) بسبب تجاوز سقف الرواتب المسموح به، مما يفرض عليه بيع لاعبين أو خفض كتلة الرواتب قبل التمكن من تسجيل صفقات جديدة بشكل كامل.