كشفت شركة “زي تي إي” عن جهازها الذكي الجديد “آي موتشي”، وهو رفيق عاطفي تفاعلي مصمم لتقديم الدعم النفسي من خلال دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدمة مع تصميم مادي يشبه الدمى المحشوة، ويستهدف الجهاز بشكل أساسي كبار السن والأفراد الذين يعانون من الوحدة، بسعر يقدر بنحو 330 دولاراً.

آي موتشي.. رفيقك العاطفي الجديد من شركة “زي تي إي”

يمثل “آي موتشي” تحولاً في مفهوم الأجهزة الذكية من أدوات وظيفية إلى كيانات حساسة عاطفياً، فهو مصنوع من مواد ناعمة تثير شعوراً بالدفء والألفة، ويستجيب للمس والحركة بتحريك رأسه وذيله وإصدار أصوات لطيفة، مما يجعله بديلاً للحيوانات الأليفة لمن لا يسمح لهم ظرفهم بتربيتها، وقد سلط برنامج “حياة ذكية” الضوء على هذا الابتكار في حلقة سابقة.

الميزات والتقنيات المبتكرة في “آي موتشي”

يعتمد الجهاز على مستشعرات متطورة وأنظمة ذكاء اصطناعي قادرة على تحليل نبرة صوت المستخدم وحالته المزاجية، مما يمكنه من تقديم ردود فعل ودعم عاطفي مخصص يتناسب مع الحالة النفسية للشخص، لتعزيز الشعور بالارتباط والرفقة.

تشخيص ودور “آي موتشي” في تحسين الصحة النفسية

يؤكد المطورون أن الهدف الأساسي هو تقديم أداة مساعدة لتحسين جودة الحياة النفسية والعاطفية، خاصة لفئات معينة، مع التنبيه إلى أن الجهاز يبقى مكملاً للدعم النفسي ولا يمكن أن يحل محل العلاقات الإنسانية الحقيقية والتفاعل البشري المباشر.

تشهد الأسواق العالمية توجهاً متزايداً نحو “التكنولوجيا العاطفية”، حيث تطور شركات كبرى أجهزة وروبوتات مصممة لتقديم الرفقة والدعم النفسي، كاستجابة لظواهر اجتماعية مثل ارتفاع معدلات الوحدة بين المسنين في المجتمعات الصناعية.

الأسئلة الشائعة

ما هو جهاز آي موتشي ومن تنتجه الشركة؟
آي موتشي هو رفيق عاطفي تفاعلي ذكي تنتجه شركة زي تي إي. وهو مصمم لتقديم الدعم النفسي من خلال الذكاء الاصطناعي وتصميمه الشبيه بالدمى المحشوة.
ما هي الفئة المستهدفة لجهاز آي موتشي؟
يستهدف الجهاز بشكل أساسي كبار السن والأفراد الذين يعانون من الوحدة. كما يقدم بديلاً للحيوانات الأليفة لمن لا يستطيعون تربيتها.
كيف يعمل آي موتشي على تقديم الدعم العاطفي؟
يعتمد على مستشعرات وأنظمة ذكاء اصطناعي لتحليل نبرة صوت المستخدم وحالته المزاجية. ثم يقدم ردود فعل ودعماً عاطفياً مخصصاً يتناسب مع الحالة النفسية للشخص.
هل يمكن لآي موتشي أن يحل محل العلاقات الإنسانية؟
لا، يؤكد المطورون أن الجهاز يبقى أداة مساعدة مكملة للدعم النفسي. لا يمكنه أن يحل محل العلاقات الإنسانية الحقيقية والتفاعل البشري المباشر.