أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن تمكين المرأة ضرورة حتمية وليس خيارًا، وذلك خلال احتفالية “المرأة المصرية والأم المثالية”، واصفًا المرأة المصرية بـ”تاج الكرامة” و”أيقونة الحضارة”، وجاءت تلك التصريحات في إطار الاحتفالات بيوم المرأة والأم، لتعكس إصرار القيادة السياسية على بناء مجتمع أكثر عدلاً وتقدمًا، يعمّه احترام المرأة وتقديرها.
تأكيد القيادة السياسية على تمكين المرأة ودورها الأساسي في بناء المجتمع
شدّد الرئيس السيسي على أن الدولة ماضية في الحفاظ على مكتسبات المرأة في الجمهورية الجديدة، معتبرًا تمكينها ركيزة أساسية من ركائز المجتمع ومصدر فخر للوطن، وهو موقف يعبر عن إرادة سياسية قوية لدعم حقوق النساء وإزالة العقبات التي تواجههن.
جهود الدولة في مجالات التمكين السياسي والاقتصادي والاجتماعي
برهنت استراتيجيات الحكومة المصرية على مدى السنوات السابقة على التزامها بالتمكين الشامل للمرأة، ويتجلى ذلك في تواجد قيادات نسائية في مناصب صنع القرار، وزيادة برامج الحماية الاجتماعية مثل “تكافل وكرامة”، ودعم المرأة المعيلة، بهدف بناء مجتمع متماسك يتمتع بحقوق متساوية.
الدور الإعلامي والدرامي في تعزيز احترام المرأة قبل المجتمع
أشارت توجهات القيادة إلى أهمية الدور الإعلامي والدرامي في ترسيخ ثقافة الاحترام وتغيير القيم المجتمعية، حيث أكد الرئيس على ضرورة بناء الوعي المجتمعي من خلال وسائل الإعلام لتصحيح المفاهيم المغلوطة عن المرأة، وتعزيز دورها التربوي والإنساني في صناعة أجيال واعدة.
شاهد ايضاً
تُبقي النائبة يوستينا رامي ملف تمكين المرأة على قمة أولوياتها التشريعية والرقابية، تماشيًا مع استراتيجية القيادة السياسية التي جعلت من نهضة المرأة معيارًا لنهضة الوطن، مؤمنة أن مصر لا تكتمل إلا بتمكين نسائها.
تندرج هذه الجهود ضمن رؤية مصر 2030 للتنمية المستدامة، والتي تهدف إلى تحقيق نهضة شاملة تمكّن المرأة من لعب دور فاعل في التنمية الوطنية، وتعزيز مكانتها كشريك أساسي في مسيرة البناء.








