دوغ بورغوم، وزير الداخلية الأمريكي، في قمة ستاندرد آند بورز العالمية في هيوستن، تكساس، الولايات المتحدة، الأربعاء 25 مارس 2026.
إف كارتر سميث بلومبرج | صور جيتي
أعلنت الولايات المتحدة استعادة شحنة ذهب مادي قيمتها 100 مليون دولار من فنزويلا، في أول عملية من نوعها منذ أكثر من عقدين، حيث أكد وزير الداخلية الأمريكي دوغ بورغوم أن الذهب سيوجه للاستخدامات التجارية والاستهلاكية في مصافٍ أمريكية.
جاء الإعلان خلال مشاركة بورغوم في مؤتمر “سيراويك” للطاقة في هيوستن، بعد زيارة قام بها إلى فنزويلا في وقت سابق من الشهر الجاري، التقى خلالها بالرئيسة المؤقتة ديلسي رودريغيز لمدة 10 ساعات، بهدف مناقشة فرص الاستثمار في قطاعي الطاقة والتعدين.
شاهد ايضاً
دفع الاستثمارات في الطاقة والتعدين
تضغط إدارة الرئيس دونالد ترامب على الشركات الأمريكية للاستثمار في قطاع الطاقة الفنزويلي، الذي يُعتقد أنه يضم أكبر احتياطيات النفط الخام في العالم، كما ترى واشنطن فرصاً كبيرة في تطوير قطاع التعدين واستخراج المعادن الثمينة.
وصف بورغوم صناعة التعدين الحالية في فنزويلا بأنها “مدمرة بالكامل”، مشيراً إلى سيطرة العصابات وعمال المناجم الحرفيين عليها، مع ممارسات بيئية وصفها بأنها “من أسوأ الممارسات في العالم”، وأعرب عن تفاؤله بتعاون الحكومة المؤقتة لخلق بيئة استثمارية نظيفة وحديثة.
مستقبل غير واضح والمعارضة تدعو للخصخصة
يأتي هذا التعاون في أعقاب العملية العسكرية التي أطاحت بالرئيس السابق نيكولاس مادورو في يناير الماضي، مع الإبقاء على معظم أركان نظامه، ولا يزال الدور المستقبلي لزعيمة المعارضة ماريا كورينا ماتشادو غير واضح في هذا المشهد الجديد.
دعت ماتشادو خلال كلمة في هيوستن إلى خصخصة كاملة لصناعة النفط الفنزويلية، مشيرة إلى أن تهيئة بيئة لإجراء انتخابات حرة ونزيهة قد تستغرق تسعة أشهر على الأقل.
تمثل عملية استعادة الذهب خطوة رمزية ومادية في إطار إستراتيجية أوسع لإعادة ربط الاقتصاد الفنزويلي بالأسواق العالمية تحت إشراف جديد، فيما تسعى واشنطن لتعويض عقود من التراجع في إنتاج النفط الفنزويلي الذي انخفض من نحو 3.5 مليون برميل يومياً قبل عقدين إلى أقل من 500 ألف برميل يومياً في السنوات الأخيرة.








