توقعات بتحرك أسعار الذهب بين 4500 و5500 دولار للأوقية

تتوقع منصة “آي صاغة” لتداول الذهب والمجوهرات عبر الإنترنت أن تتحرك أسعار الذهب على المدى القصير عرضياً بين 4500 و5500 دولار للأوقية، قبل أن تعود للارتفاع تدريجياً، وفقاً للمهندس سعيد إمبابي، المدير التنفيذي للمنصة.

وأوضح إمبابي أن التراجع الأخير للذهب يعكس تحول أولويات الأسواق العالمية نحو العوامل الاقتصادية، خاصة أسعار الفائدة وقوة الدولار الأمريكي، مقارنة بالمخاطر الجيوسياسية، حيث يتجه المستثمرون في أوقات الاضطراب إلى الدولار كملاذ سريع للسيولة، ما يضغط على المعدن الأصفر، كما يقلل ارتفاع عوائد السندات من جاذبيته.

أداء الذهب العالمي والمحلي

سجل الذهب العالمي في المعاملات الفورية ارتفاعاً بنسبة 1% عند 4468.98 دولاراً للأوقية، بينما فقد نحو 10% الأسبوع الماضي مسجلاً أسوأ أداء منذ سبتمبر 2011، محلياً، انخفض سعر جرام الذهب عيار 21 بنحو 130 جنيهاً ليصل إلى 6770 جنيهاً.

وأكد إمبابي أن الذهب لم يفقد مكانته كملاذ آمن، لكنه يعيد تمركزه ضمن منظومة أوسع من الأدوات الاستثمارية، حيث يفضل المستثمرون الأصول الأكثر سيولة في الأزمات السريعة، بينما يظل الذهب أداة رئيسية للتحوط ضد التضخم على المدى الطويل، مع استمرار البنوك المركزية في دعم المعدن الأصفر من خلال زيادة احتياطياتها.

توقعات ببقاء فرص الصعود قائمة

وتوقع أن تستمر التحركات العرضية المتذبذبة على المدى القصير، مع بقاء فرص الصعود قائمة على المدى المتوسط والطويل، مدعومة بالتضخم والتوترات الجيوسياسية ومشتريات البنوك المركزية وتوقعات خفض الفائدة مستقبلاً.

يذكر أن البنوك المركزية حول العالم استمرت في زيادة حيازاتها من الذهب خلال السنوات الأخيرة كجزء من استراتيجية تنويع الاحتياطيات، مما وفر دعماً هيكلياً للطلب على المعدن النفيس.

الأسئلة الشائعة

ما هي توقعات أسعار الذهب على المدى القصير؟
تتوقع منصة "آي صاغة" أن تتحرك أسعار الذهب عرضياً بين 4500 و5500 دولار للأوقية على المدى القصير. من المتوقع أن تستمر هذه التحركات المتذبذبة قبل أن تعود الأسعار للارتفاع تدريجياً.
لماذا شهد الذهب تراجعاً مؤخراً؟
يعكس التراجع تحول أولويات الأسواق نحو العوامل الاقتصادية مثل أسعار الفائدة وقوة الدولار الأمريكي. يؤدي توجه المستثمرين نحو الدولار كملاذ سريع للسيولة في أوقات الاضطراب، وارتفاع عوائد السندات، إلى الضغط على سعر الذهب.
هل فقد الذهب مكانته كملاذ آمن؟
لا، لم يفقد الذهب مكانته كملاذ آمن، لكنه يعيد تمركزه ضمن أدوات استثمارية أوسع. يظل أداة رئيسية للتحوط ضد التضخم على المدى الطويل، خاصة مع استمرار البنوك المركزية في زيادة احتياطياتها منه.
ما العوامل الداعمة لصعود الذهب على المدى المتوسط والطويل؟
من أبرز العوامل الداعمة: استمرار التضخم، والتوترات الجيوسياسية، ومشتريات البنوك المركزية المستمرة للذهب. كما أن توقعات خفض أسعار الفائدة في المستقبل تدعم فرص صعود الذهب.