شهد سوق الذهب في مصر حالة من الركود الشديد، رغم تراجع الأسعار العالمية والمحلية للمعدن الأصفر، حيث تكاد حركة البيع والشراء تتوقف تمامًا وفقًا لتقارير شعبة الذهب.
ضعف الطلب المحلي رغم انخفاض الأسعار
أوضحت الشعبة أن المشهد في مصر يختلف عن أسواق أخرى شهدت إقبالًا مع انخفاض الأسعار، مثل تركيا، بينما اقتصر الطلب محليًا فقط على المشغولات الصغيرة ذات التكلفة المنخفضة، ويعزو التجار هذا الركود المستمر إلى فشل موسمي عيد الفطر وحفلات الزفاف في تحريك المبيعات كما هو متوقع، مما يزيد الضغوط المالية على المحال.
تأثير العوامل الاقتصادية على قرار الشراء
يعكس ضعف الإقبال حالة من الحذر والترقب بين المستهلكين، خاصة مع ارتفاع سعر صرف الدولار مقابل الجنيه، وهو ما يدفع الكثيرين لتأجيل قرارات الشراء، كما أن تراجع أسعار الذهب لا يترجم إلى زيادة في المبيعات داخل السوق المصرية في ظل الضغوط الاقتصادية الراهنة.
شاهد ايضاً
يأتي ذلك في وقت تدفع فيه عوامل مثل ارتفاع أسعار الوقود والطاقة شريحة واسعة من المستهلكين إلى تفضيل الاحتفاظ بالسيولة النقدية بدلاً من تحويلها إلى استثمار في الذهب، وهو تحوّل في سلوك الادخار يرتبط بظروف المعيشة.








