أعلن محمد صلاح، نجم ليفربول وقائد منتخب مصر، رحيله عن النادي الإنجليزي بنهاية الموسم الحالي بعد مسيرة استمرت تسع سنوات، وجاء الإعلان عبر فيديو نشره اللاعب على حساباته الرسمية الثلاثاء (24 مارس/آذار 2026)، حيث قال صلاح “لقد حان الوقت للإعلان عن قرار بالرحيل عن ليفربول بنهاية الموسم الحالي”، معبراً عن امتنانه للنادي والجماهير واصفاً تجربته بأنها “تاريخ لا يُنسى”.
نهاية حقبة أيقونية ذهبية حافلة بالأرقام
انضم صلاح إلى ليفربول قادماً من روما الإيطالي عام 2017، وسرعان ما تحول إلى أحد أبرز رموز الفريق وأكثرهم تأثيراً، وساهم خلال سنواته في حصد ألقاب محلية ودولية مهمة للنادي، وودع النجم المصري أنفيلد بعد خوضه 435 مباراة رسمية سجل خلالها 255 هدفاً، محققاً أرقاماً تاريخية تضع اسمه بين عمالقة النادي.
تفاعل النادي والجماهير
أكد ليفربول رسمياً التوصل لاتفاق مع صلاح لإنهاء عقده، مشيراً إلى أن القرار جاء برغبة اللاعب وحرصه على الشفافية مع الجماهير، وأثار خبر الرحيل تفاعلاً واسعاً بين مشجعي الريدز الذين غردوا عبر منصات التواصل الاجتماعي معبرين عن حزنهم وتقديرهم للمسيرة الاستثنائية للاعب، وسط ترقب كبير لمعرفة وجهته المقبلة.
إلى أين ستكون وجهة صلاح القادمة؟
أثار رامي عباس، وكيل أعمال صلاح، الغموض حول المستقبل المهني لموكله، وكتب عبر حسابه على “إكس”: “لا نعلم أين سيلعب محمد الموسم المقبل، وهذا يعني أيضاً أن لا أحد يعلم”، محذراً من “الباحثين عن الشهرة والساعين وراء جذب الانتباه”، وأعرب صلاح في تصريحه عن رغبته في إعلان القرار مبكراً حرصاً على الشفافية وتقديراً لجماهير النادي.
شاهد ايضاً
توقعت صحيفة “تايمز” البريطانية مغادرة صلاح بصفقة انتقال حر، فيما تتناقل وسائل الإعلام تكهنات عديدة حول وجهته، تربطه بعض التقارير بالدوري السعودي “روشن”، بينما تشير أخرى إلى إمكانية انضمامه لإحدى أندية الدوري الأمريكي، خاصة في ظل الصدام العلني مع المدرب الهولندي آرني سلوت الذي أبعده عن التشكيلة الأساسية في خمس مباريات متتالية.
يغادر صلاح ليفربول بعد أن قاد الفريق للفوز بدوري أبطال أوروبا عام 2019، والبطولة الإنجليزية للمرة الأولى منذ 30 عاماً في 2020، كما توج بلقب هداف الدوري الإنجليزي ثلاث مرات، وحصد جوائز فردية عديدة منها جائزة الحذاء الذهبي الأوروبي.








