شهدت أسواق الذهب في فيتنام استمرار ارتفاع الأسعار بشكل ملحوظ، حيث سجل سعر البيع لدى العديد من العلامات التجارية صباح 26 مارس مستوى 175.5 مليون دونغ فيتنامي للتولة، وسط قلق المستثمرين وتنوع التوقعات بين استمرار الصعود أو حدوث تصحيح.

استقرار نسبي لأسعار الذهب في فيتنام

سجلت أسعار الذهب في السوق الفيتنامي يوم 26 مارس استقراراً نسبياً بعد ارتفاعات متتالية، حيث حافظت العديد من العلامات التجارية المحلية والعالمية على أسعارها دون تغييرات كبيرة، وبلغت أسعار ذهب SJC لفئات 1 أونصة و10 أونصات و1 كيلوغرام بين 170.5 و173.5 مليون دونغ فيتنامي للأونصة في الساعة التاسعة صباحاً، مع وجود تفاوت طفيف بين عمليات الشراء والبيع.

تأثير السوق العالمي على أسعار الذهب المحلية

ارتفعت أسعار الذهب عالمياً للجلسة الثانية على التوالي مدعومة بتوقعات بانحسار التوترات السياسية بين الولايات المتحدة وإيران، ووفقاً لبيانات موقع Kitco، بلغ سعر الذهب الفوري حوالي 4528 دولاراً للأونصة في نهاية يوم 25 مارس بارتفاع نسبته 0.51%.

توقعات المحللين وتأثيرها على الاستثمارات

يشير خبراء الذهب إلى أن الارتفاع الأخير يعود بشكل رئيسي لإقبال المستثمرين على الملاذ الآمن وسط توترات جيوسياسية، مع تحذيرات من موجة تصحيح مستقبلية بسبب الفجوة الكبيرة مع الأسعار العالمية، ويوضح غريغ سميث، خبير الاستثمار، أن الذهب لا يؤدي وظيفة الملاذ الآمن بنفس الكفاءة السابقة، وأن التصحيحات قد تطرأ عند ضعف الزخم خاصة مع تغير الظروف الجيوسياسية أو السياسات النقدية.

يأتي ارتفاع الذهب العالمي في سياق بحث المستثمرين عن أصول آمنة، حيث يشهد المعدن النفيس تقلبات متزايدة مرتبطة ببيانات التضخم وتوقعات السياسة النقدية للبنوك المركزية الكبرى حول العالم.

الأسئلة الشائعة

ما هو سعر بيع الذهب في فيتنام صباح 26 مارس؟
سجل سعر البيع لدى العديد من العلامات التجارية مستوى 175.5 مليون دونغ فيتنامي للتولة. جاء هذا وسط استقرار نسبي في الأسعار بعد ارتفاعات متتالية.
ما سبب الارتفاع الأخير في أسعار الذهب عالمياً؟
ارتفعت الأسعار مدعومة بتوقعات بانحسار التوترات السياسية بين الولايات المتحدة وإيران. كما يعود السبب لإقبال المستثمرين على الذهب كملاذ آمن وسط توترات جيوسياسية.
هل يتوقع خبراء السوق حدوث تصحيح في أسعار الذهب؟
نعم، يحذر المحللون من موجة تصحيح مستقبلية بسبب الفجوة الكبيرة بين الأسعار المحلية والعالمية. قد تطرأ التصحيحات مع تغير الظروف الجيوسياسية أو السياسات النقدية.