استقرار الذهب بعد مكاسب محدودة
استقرت أسعار الذهب قرب مستوى 4520 دولاراً للأونصة، متخلية عن مكاسبها الطفيفة التي حققتها خلال اليومين الماضيين، وذلك وسط تقييم المستثمرين للتصريحات المتباينة بين واشنطن وطهران حول مسار المفاوضات لإنهاء الحرب الدائرة في الشرق الأوسط، وصعدت الفضة 0.4% لتتداول عند 71.52 دولاراً للأونصة، بينما سجل البلاتين والبلاديوم مكاسب أيضاً.
تضارب التصريحات حول المسار الدبلوماسي
أكد البيت الأبيض استمرار المحادثات مع إيران، مشيراً إلى إعداده خطة سلام مكونة من 15 نقطة، في المقابل، رفضت طهران علناً مبادرات واشنطن لإنهاء الصراع وطرحت شروطها الخاصة، وتزامنت هذه التصريحات مع قرار أمريكي بنشر آلاف الجنود في المنطقة، مما يزيد المخاوف من تصعيد عسكري محتمل.
ضغوط الفائدة ومخاطر الركود
يواجه الذهب ضغوطاً متعددة المصادر، حيث أدى ارتفاع أسعار الطاقة إلى تفاقم مخاطر التضخم، مما دفع المستثمرين للرهان على إبقاء البنوك المركزية لأسعار الفائدة دون تغيير أو حتى رفعها، وهو ما يشكل ضغطاً على المعدن الذي لا يدر عائداً، وقد تراجع الذهب بنحو 15% منذ اندلاع الحرب قبل شهر، متحركاً بشكل متوازٍ مع الأسهم وبعلاقة عكسية مع النفط.
شاهد ايضاً
بدأت مؤسسات وول ستريت في خفض توقعاتها للنمو الاقتصادي الأمريكي هذا العام، مع رفع تقديرات التضخم والبطالة وزيادة احتمالات دخول الاقتصاد في حالة ركود، وكتب محللو “ستاندرد تشارترد” في مذكرة “من المرجح أن تظل المراكز الاستثمارية المتضخمة، عرضة للمخاطر على المدى القريب”.
شهدت الصناديق المتداولة في البورصة سحباً صافياً بلغ 85 طناً من حيازات الذهب منذ بداية الصراع، وحتى عند مستوى 4500 دولار للأونصة، لا تزال هناك حيازات إضافية بحوالي 83 طناً في منطقة الخسارة، مما يجعلها عرضة لمزيد من عمليات البيع، وتقدر قيمة هذه الحيازات المعرضة للتسييل بنحو 12 مليار دولار بناءً على أسعار الإغلاق الأخيرة.








