أنقذت ركلة جزاء متأخرة سددها لامين يامال برشلونة من الهزيمة في مواجهته الصعبة خارج أرضه أمام نيوكاسل يونايتد، لتنتهي المباراة الأولى من دور الـ16 لدوري أبطال أوروبا بالتعادل الإيجابي 1-1 على ملعب سانت جيمس بارك.
صعوبة برشلونة في اختراق دفاع نيوكاسل
واجه برشلونة، المتصدر للدوري الإسباني، اختباراً عسيراً أمام الفريق المضيف الذي يحتل المركز الثاني عشر في الدوري الإنجليزي، فبالرغم من تفوقه الواضح في نسبة الاستحواذ على الكرة، إلا أن ضعف الأداء الهجومي واعتماده الكبير على المهاجم المخضرم روبرت ليفاندوفسكي حال دون تحويل سيطرته إلى أهداف حاسمة.
هدف نيوكاسل المتأخر واستجابة برشلونة السريعة
كاد فريق نيوكاسل أن يحقق فوزاً ثميناً على أرضه بعد أن تقدم بهدف متأخر في الدقائق الأخيرة من عمر المباراة، لكن تدخل الحكم بمنح ركلة جزاء لبرشلونة في الوقت بدل الضائع، عقاباً للمدافع ماليك ثايو على إسقاطه داني أولمو داخل المنطقة، غيّر النتيجة لتنتهي المباراة بالتعادل، وهو ما يبقي الآمال معلقة للمواجهة الثانية على ملعب كامب نو.
تفاصيل مجريات الشوط الأول
سيطر نيوكاسل على مجريات اللعب في الشوط الأول وخلق فرصاً خطيرة، حيث تصدى حارس مرمى برشلونة جوايغارسيا لركلة قوية من أنتوني إلانغا في الدقيقة 16، ثم أنقذ محاولة أخرى لنفس اللاعب في الدقيقة 33، فيما فشل ويليام أوسولا في إيصال الكرة إلى الشباك، من جانبها، كانت محاولات برشلونة الهجومية محدودة، حيث أوقف حارس نيوكاسل آرون رامبديل محاولتين خطيرتين لـ يامال وفرمن لوبيز قبل نهاية الشوط.
شاهد ايضاً
استمرار التعادل في الشوط الثاني
استمرت نفس الصورة في الشوط الثاني، فبالرغم من استحواذ برشلونة على الكرة، إلا أن نيوكاسل ظل الأكثر خطورة، حيث تصدى جارسيا لركلة هارفي بارنز داخل المنطقة، فيما أهدر ليفاندوفسكي فرصة ذهبية بعد تلقيه كرة من رافينيا، ليظل التعادل السلبى قائماً حتى الدقائق الأخيرة قبل أن يشهد النهاية المثيرة.
يذكر أن هذا التعادل يضع كلا الفريقين في موقف مفتوح تماماً قبل الذهاب إلى كامب نو، حيث سيحتاج برشلونة للفوز أو التعادل الإيجابي الخالي من الأهداف للتأهل، بينما يكفي نيوكاسل أي فوز أو تعادل إيجابي (2-2 أو أكثر) لضمان مقعد في الدور ربع النهائي.








