شهدت السوق المالية في 26 مارس 2026 موجة قوية من رفع أسعار الفائدة على الودائع من قبل عدد من البنوك التجارية، حيث سجل بنك أغريبنك، أحد البنوك الأربعة الكبرى، ارتفاعاً لليوم الثاني على التوالي ليصل إلى مستويات قياسية، في مسعى واضح لجذب رؤوس الأموال وتعزيز الاستقرار المالي.
ارتفاع كبير في أسعار الفائدة على الودائع
تواصلت الزيادات الحادة في أسعار الفائدة على الودائع خلال مارس 2026، حيث استجابت البنوك الكبرى لتعزيز جاذبية الودائع وزيادة السيولة في القطاع المصرفي، مما يعكس توقعات السوق بزيادة الطلب على التمويل والأدوات الاستثمارية المرتبطة بالمصارف التجارية.
بنك أغريبنك يرفع الأسعار لليوم الثاني
استمر بنك أغريبنك في رفع أسعار الفائدة على الودائع بشكل ملحوظ، فارتفعت معدلات الودائع قصيرة الأجل من شهر إلى خمسة أشهر إلى 4.75% سنوياً، فيما وصلت الفائدة على الودائع طويلة الأجل بين 6 إلى 24 شهراً إلى 7%، ويقدم البنك حالياً أعلى معدلات فائدة بين البنوك المملوكة للدولة، مما يجعله خياراً رئيسياً للمدخرين والمستثمرين.
البنوك التجارية تتجاوز حاجز الـ 7%
لم تقتصر الزيادات على أغريبنك، بل دفعت المنافسة العديد من البنوك إلى رفع معدلات الفائدة بشكل أكبر، حيث قامت بنوك مثل فيتنام بروسبيريتي وTPBank بزيادة العوائد على الودائع لفترات تصل إلى 60 شهراً، مع تقديم عروض ترويجية مغرية مثل فرصة ربح سيارة VinFast VF3 من خلال وديعة بقيمة 50 مليون دونغ فيتنامي.
شاهد ايضاً
تأثيرات متزايدة على السوق
شهدت السوق تصاعداً في طلب السيولة من قبل 18 بنكاً على الأقل منذ بداية الشهر، مع رفع أسعار الفائدة بشكل مزدوج من قبل بنوك مثل VPBank وMB وVietinBank، مما يعكس توجهاً عاماً لزيادة العوائد على الودائع والمنافسة الشرسة على جذب رؤوس الأموال.
سجلت أسعار الفائدة على الودائع عبر الإنترنت للبنوك الرئيسية ارتفاعات ملحوظة، حيث بلغ سعر فائدة أغريبنك 7% على الودائع طويلة الأجل، بينما تصل معدلات بعض البنوك إلى 7.2% مع تنوع في الفترات الزمنية.
ارتفعت أسعار الفائدة على الودائع في السوق الفيتنامية بشكل متكرر خلال العامين الماضيين، استجابةً لسياسات البنك المركزي الرامية إلى كبح التضخم والحفاظ على استقرار سعر الصرف، مما حوّل الودائع المصرفية إلى قناة استثمارية جذابة للمدخرين المحليين.








