تستعد الإسكندرية لاستضافة الاجتماع الـ98 للمكتب التنفيذي لاتفاقية برشلونة نهاية الشهر الجاري، في خطوة تؤكد الدور الريادي لمصر في قيادة ملف الاستدامة البيئية بحوض البحر المتوسط، والانتقال من مرحلة التخطيط إلى التنفيذ الميداني لسياسات حماية البيئة البحرية والساحلية.
أهداف اتفاقية برشلونة
تشكل اتفاقية برشلونة الإطار القانوني الأساسي لحماية البيئة البحرية والمنطقة الساحلية للبحر المتوسط، وتهدف إلى تحقيق التوازن بين التنمية الاقتصادية والحفاظ على الموارد الطبيعية، وتترأس مصر أعمال الاتفاقية حتى عام 2027.
تفعيل 7 بروتوكولات أساسية
تركز مصر خلال رئاستها على تفعيل البروتوكولات السبع الأساسية للاتفاقية، والتي تشمل السيطرة على الصرف الصناعي والصحي، وإدارة النفايات الخطرة عبر الحدود البحرية، وحماية التنوع البيولوجي والحفاظ على الكائنات المهددة بالانقراض، بالإضافة إلى الإدارة المتكاملة للمناطق الساحلية عبر تخطيط عمراني وسياحي مستدام.
رسائل اختيار الإسكندرية
يحمل اختيار الإسكندرية لاستضافة الاجتماع رسائل مهمة، كونها تمثل خط الدفاع الأول لمصر ضد التحديات المناخية كارتفاع منسوب سطح البحر، ويعكس استمرار الرئاسة المصرية حتى 2027 نجاحها في إدارة الملفات البيئية المعقدة بعد استضافة قمة المناخ COP27.
شاهد ايضاً
أهداف القيادة المصرية للمكتب التنفيذي
تسعى مصر من خلال قيادتها للمكتب التنفيذي إلى سد الفجوة التكنولوجية والتمويلية بين دول شمال وجنوب المتوسط، ومواجهة الطوارئ البيئية عبر تطوير أنظمة إنذار مبكر للتعامل مع حوادث التلوث، وضمان استدامة الثروة السمكية والسياحة الشاطئية للأجيال القادمة.
اتفاقية برشلونة لحماية البحر المتوسط أُطلقت عام 1976، وتم تعديلها عام 1995 لتعزيز مفهوم التنمية المستدامة، وتضم 22 دولة ساحلية بالإضافة إلى الاتحاد الأوروبي، وتعد من أقدم الاتفاقيات الإقليمية في مجال حماية البيئة البحرية تحت مظلة الأمم المتحدة.








