أعلنت جامعة القاهرة عن تقديم دعم مالي شمل 4001 طالبًا وطالبة من غير القادرين على سداد المصروفات الدراسية، بالتعاون مع وزارة التضامن الاجتماعي وبمبادرة ذاتية من الجامعة، وذلك لضمان استمراريتهم التعليمية وتقليل معدلات التعثر الأكاديمي.
جامعة القاهرة تقدم دعمًا شاملًا للطلاب غير القادرين على سداد المصروفات الدراسية
بلغ إجمالي قيمة الدعم المقدم أكثر من 7.1 مليون جنيه مصري، حيث ساهمت وزارة التضامن الاجتماعي بدعم 2742 طالبًا ضمن برنامج “تكافل وكرامة” بقيمة 5،013،000 جنيه، بينما تحملت الجامعة مصروفات 1259 طالبًا آخرين بقيمة 2،105،752 جنيه.
مبادرة وزارة التضامن الاجتماعي
يأتي دعم الوزارة للطلاب في إطار برنامج الحماية الاجتماعية “تكافل وكرامة”، الذي يركز على دعم الفئات الأكثر احتياجًا ماديًا لتمكينهم من مواصلة التعليم.
مساهمة جامعة القاهرة في دعم الطلاب المتعثرين
حرصت الجامعة على تحمل المصروفات الدراسية لعدد من الطلاب، تأكيدًا على مبدأ عدم تهميش أي طالب بسبب ظروفه المالية وضمان حقه في استكمال مسيرته التعليمية.
جهود متكاملة لتعزيز العدالة الاجتماعية
يمثل هذا التعاون بين المؤسسة الأكاديمية والجهة الحكومية نموذجًا للتكامل في دعم الفئات الأولى بالرعاية، وترسيخًا لمفهوم تكافؤ الفرص في الحصول على التعليم.
شاهد ايضاً
توجيهات القيادة ودور الجامعة في بناء الإنسان
أكد الدكتور محمد سامي عبد الصادق، رئيس الجامعة، أن هذه الجهود تعكس رؤية الدولة في بناء الإنسان، وأن الجامعة تعمل على تطوير منظومة الدعم لضمان ألا يحرم أي طالب من فرصة التعلم.
تعاون مثمر مع وزارة التضامن الاجتماعي
يشكل التعاون مع الوزارة آلية فعالة لتوسيع مظلة الدعم وضمان وصوله للفئات المستحقة، مما يعزز من قدرة الجامعة على إعداد كوادر تساهم في التنمية.
رؤية مستقبلية لتحسين منظومة الدعم الاجتماعي
أشار الدكتور أحمد رجب، نائب رئيس الجامعة، إلى أن المنظومة تعتمد على قواعد بيانات حديثة وآليات استهداف عادلة لضمان الشفافية والفعالية في توجيه الدعم، والحد من التعثر الأكاديمي.
تأتي هذه المبادرة في إطار استراتيجية أوسع لدعم الطلاب، حيث سبق لجامعة القاهرة أن أطلقت عدة برامج مساعدات وتمويل دراسي، كما تتعاون مع منظمات المجتمع المدني لتوسيع نطاق الدعم المقدم.








