يواجه مستفيدو برامج الدعم الاجتماعي والتموين في مصر، خاصة “تكافل وكرامة”، تعثرًا كبيرًا في إضافة مواليدهم الجدد إلى البطاقات التموينية، رغم صدور توجيه وزاري بذلك قبل أكثر من عامين، مما يحرم أسرًا عديدة من الدعم الغذائي في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة.
تجاهل توجيهات إضافة المواليد لبطاقات التموين
يستمر توقف عمليات إضافة المواليد الجدد، على الرغم من التوجيه الوزاري رقم (51) الصادر في 8 ديسمبر 2022، والذي أكد أحقية المستفيدين من برامج الدعم في تحديث بياناتهم، ويؤدي هذا التأخير إلى حرمان أسر كثيرة من الدعم المخصص لها، وسط ارتفاع أسعار السلع الأساسية.
مماطلة في الردود وإجراءات التنقية المطولة
كشف النائب إيهاب منصور، وكيل لجنة القوى العاملة بمجلس النواب، عن تلقي شكاوى عديدة من مواطنين واجهوا تأخيرًا كبيرًا في الرد على طلباتهم، مع تكرار حجة عدم استكمال المستندات رغم إرسالها، وأفادت وزارة التموين بأن الطلبات متوقفة لإجراء عمليات تنقية قواعد البيانات، وهو ما يستغرق وقتًا أطول من المتوقع.
تعليق البطاقات بسبب مخالفات البناء رغم التصالح
تتفاقم المشكلة مع استمرار إيقاف بعض البطاقات التموينية بسبب مخالفات البناء، حتى بعد قيام أصحابها بتقديم طلبات التصالح وفق القانون، مما يحرم أسرًا كاملة من الدعم رغم استيفائها الشروط القانونية.
شاهد ايضاً
طالب النائب إيهاب منصور بإحالة طلب إحاطة إلى اللجنة المختصة بمجلس النواب، لمناقشة الملف ووضع خطة عاجلة لضمان تنفيذ القرارات الوزارية وتقديم الدعم للمستحقين دون تأخير.
يأتي نظام الدعم التمويني في مصر، والذي يشمل البطاقة التموينية وبرامج مثل “تكافل وكرامة”، كأحد أهم شبكات الأمان الاجتماعي، حيث يستفيد منه ملايين الأسر، وتشير تقديرات سابقة إلى أن عدد المستفيدين من البطاقة التموينية وحدها يقترب من 60 مليون مواطن.








