اعتبر مارك بيرنال، لاعب خط وسط برشلونة، أن إصابته في الرباط الصليبي كانت “أسوأ يوم” في حياته، مشيراً إلى أن الدعم الذي تلقاه من زملائه وخاصة جافي كان حاسماً في تعافيه وعودته كلاعب أفضل.
إصابة بيرنال في الرباط الصليبي
غاب بيرنال عن الملاعب قرابة تسعة أشهر بسبب إصابة في الرباط الصليبي، تعرض لها خلال مواجهة رايو فاليكانو في الدوري الإسباني، ووصف اللاعب الثمانية عشر عاماً الأشهر الأولى من التعافي بأنها كانت “جحيماً” من الناحيتين الجسدية والنفسية، حيث كان يعجز عن المشي أو القيام بمهامه اليومية الأساسية بمفرده.
دعم نجوم الكرة لبيرنال
كشف بيرنال أن شخصيات أسطورية في الكرة قدمت له الدعم المعنوي خلال محنته، مثل تشافي هيرنانديز وسيرجيو بوسكيتس وأندريس إنييستا وحتى سيرجيو راموس، مؤكداً أن جافي كان الأكثر تأثيراً، حيث مر بتجربة مشابهة في الموسم السابق وساعده في تخطي الصعوبات منذ بداية الإصابة وحتى نهايتها.
لحظات فارقة في رحلة التعافي
حدد بيرنال ثلاث لحظات أساسية في مسيرة علاجه، أولها اليوم الذي استطاع فيه المشي بمفرده مرة أخرى، ثم اليوم الذي لمس فيه الكرة مجدداً، ووصف اللحظة الثالثة وهي عودته للعب في ملعب يوهان كرويف أمام الجماهير بأنها كانت “يوماً رائعاً”.
شاهد ايضاً
الدعم النفسي وتحدي الانضمام للفريق الأول
أشار بيرنال إلى أهمية الدعم النفسي الذي تلقاه في تخطي شعوره بعدم القدرة على مجاراة زملائه في الفريق الأول عند عودته، مؤكداً أن العمل مع أخصائي نفسي ساعده في الفصل بين ضغوط اللعب والحياة خارج الملعب والتحسن بشكل ملحوظ.
يذكر أن بيرنال حصل على مركز أساسي في تشكيلة برشلونة بقيادة المدرب هانز فليك، خاصة بعد إصابة فرينكي دي يونج، مما يسلط الضوء على نجاح رحلة تعافيه واستعادته لمستواه التنافسي.








