توقعات صعود الذهب تتصدر المشهد رغم التقلبات الحادة
عاودت أسعار الذهب الارتفاع في جلستين متتاليتين بعد خسائر امتدت لتسع جلسات، حيث بلغ سعر الأوقية 4,441.03 دولار، في تصحيح جزئي بعد هبوط حاد من مستوى قياسي قارب 5,554 دولاراً إلى 4,100 دولار، مما يضع المتداولين في حالة ترقب مستمر بين صعود وهبوط وتصحيح.
محللون متمسكون بالتوقعات الطويلة الأجل
على الرغم من دخول السوق رسمياً في منطقة الهبوط، يؤكد محللون تمسكهم بتوقعاتهم طويلة الأجل التي تشير إلى توجه الأسعار نحو مستويات قياسية غير مسبوقة، ويعتبرون التحركات الحالية مجرد تشوهات قصيرة الأجل لا تعكس تغييراً في العوامل الأساسية الداعمة للمعدن.
العوامل الداعمة للمسار الصاعد
يستند التوقع الإيجابي إلى مجموعة من الركائز الأساسية، تشمل المخاطر الجيوسياسية المستمرة، وارتفاع طلب البنوك المركزية على الذهب، واحتمالات ضعف الدولار الأمريكي، مما يعزز من دور الذهب كملاذ آمن خلال فترات الاضطراب.
شاهد ايضاً
دوافع عمليات البيع الحالية
يرى المحللون أن موجة البيع الأخيرة ناتجة عن مزيج من عوامل، أبرزها حساسية السوق تجاه ارتفاع أسعار الفائدة، وعمليات إعادة موازنة المحافظ الاستثمارية وسط ضعف أداء الأسهم، بالإضافة إلى بعض التراخي في تقدير مخاطر استمرار التوترات الجيوسياسية.
رغم خفض بعض التوقعات لنهاية العام من 6,000 إلى 5,000 دولار للأوقية، يظل هذا المستوى المتوقع أعلى بنحو 15% من الأسعار الحالية، بينما ما يزال محللون آخرون يتوقعون وصول الذهب إلى 6,000 دولار بنهاية العام الجاري، معتمدين في ذلك على تدفقات المستثمرين الآسيويين وطلب البنوك المركزية.








