نشرت الولايات المتحدة الأمريكية نحو 200 عنصر من قوات الدفاع الجوي الأوكرانية في منطقة الشرق الأوسط، لتقديم الدعم الفني والميداني في مواجهة الهجمات المتكررة للمسيرات الإيرانية، وفقاً لتقارير صحفية دولية.
تفاصيل الانتشار الأوكراني في الشرق الأوسط
تمتلك هذه القوات خبرات عملية واسعة اكتسبتها من المواجهات المباشرة مع طائرات “شاهد” المسيرة الانتحارية الإيرانية الصنع فوق سماء أوكرانيا، مما يجعلها مؤهلة للتعامل مع هذا التهديد المحدد، ويأتي نشرها استجابة للحاجة الملحة لأنظمة دفاعية فعالة ضد أسراب المسيرات التي تشكل تحدياً أمنياً متزايداً للمنشآت الحيوية في المنطقة.
أبرز مهام القوات الأوكرانية المشاركة
- تقديم المشورة التقنية حول نقاط ضعف المسيرات الإيرانية الصنع،
- المشاركة في تشغيل أنظمة الرصد المبكر والإنذار ضد الأهداف الجوية المنخفضة،
- تدريب الأطقم المحلية على آليات إسقاط الدرونات الانتحارية بكفاءة،
- تحليل مسارات الطيران وتكتيكات “أسراب المسيرات” لتطوير حلول دفاعية استباقية.
أبعاد التعاون العسكري والخبرة الميدانية
تمتلك أوكرانيا حالياً أحد أكبر قواعد البيانات العملية حول أداء الأسلحة الإيرانية في ساحات القتال الفعلية، وهو ما يفسر توجه دول وحلفاء للاستفادة من هذه الخبرة النادرة لتعزيز دفاعاتهم الجوية، ويعكس هذا التعاون تحولاً في دور أوكرانيا من متلقٍ رئيسي للمساعدات العسكرية إلى مصدرٍ للخبرات التكتيكية المتخصصة في حروب العصر الحديث، خاصة في مجال مكافحة الدرونات.
أصبحت الطائرات المسيرة، وخاصة النماذج الانتحارية منها، سلاحاً استراتيجياً متنامياً في النزاعات الإقليمية، حيث تستخدمها إيران وحلفاؤها في هجمات متكررة على أهداف في الشرق الأوسط، بينما طورت أوكرانيا، منذ الغزو الروسي عام 2022، منظومات دفاع جوي هجينة وبروتوكولات فعالة لمواجهة هذه التهديدات منخفضة التكلفة وعالية التأثير.
شاهد ايضاً
المصدر: تريند نيوز نت
تاريخ النشر: 26 مارس 2026








