استياء برلماني من استمرار تأخير إضافة المستحقين لبطاقات التموين رغم مرور أكثر من ثلاث سنوات على صدور التوجيه الوزاري رقم (51) لسنة 2022، مما يحرم آلاف الأسر من الحصول على دعمها في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة.
تأخير إضافة المستحقين لبطاقات التموين يثير القلق
أعرب المهندس إيهاب منصور، عضو مجلس النواب ووكيل لجنة القوى العاملة، عن استيائه من تجاهل الوزارة للطلبات المتكررة لتنفيذ التوجيه الوزاري الذي يحدد حقوق الفئات المستحقة، والتي تشمل أبناء الشهداء ومستحقي معاش تكافل وكرامة وحاملي بطاقات الخدمات المتكاملة وأسر الضحايا وأبناء الأسر البديلة، حيث تُرفض الطلبات أو تُؤجل بحجج نقص البيانات أو عدم اكتمال المستندات رغم الحاجة الملحة.
المماطلة في تنفيذ القرارات وتأخر تحديث البيانات
وأشار منصور إلى أن المماطلة في التنفيذ وإخراج بعض الطلبات عن نطاق العمل يعرقل وصول الدعم، موضحاً أن تحديث البيانات يمر بإجراءات معقدة وتُستخدم مبررات غير منطقية للتأجيل مثل توقف قواعد البيانات أو انتظار عمليات التنقية، كما أن ربط استمرار الدعم بوجود مخالفات بناء يضع عبئاً إضافياً على المواطنين الذين قدموا طلبات التصالح، مما يتطلب تدخلاً عاجلاً من اللجان المختصة لتسهيل الإجراءات.
شاهد ايضاً
يأتي هذا التأخير في وقت تحتاج فيه الأسر لدعم فوري، بينما تستمر معاناة العديد منهم لسنوات في انتظار تحديث البطاقات أو إصدار بطاقات جديدة، وسط إجراءات إدارية بطيئة تزيد من الأعباء المعيشية.








