نشر

سجلت أسعار الذهب والفضة تراجعاً حاداً في تعاملات الخميس، متأثرة بمزيج من صعود الدولار الأمريكي وارتفاع أسعار النفط، وسط شكوك متجددة حول احتمالات وقف إطلاق النار في الشرق الأوسط، وانخفضت العقود الآجلة للذهب تسليم أبريل بنسبة 3.86% لتستقر عند 4376.30 دولاراً للأوقية، بينما هبطت عقود الفضة تسليم مارس بنسبة 6.48% إلى 67.671 دولاراً للأوقية.

تأثير الدولار والنفط على المعادن الثمينة

أدت موجة صعود الدولار إلى زيادة تكلفة اقتناء الذهب بالنسبة لحاملي العملات الأخرى، مما ضغط على الطلب، كما أدى ارتفاع أسعار النفط إلى إبقاء مخاوف التضخم حية، مما عزز التوقعات باستمرار البنوك المركزية الكبرى في سياساتها النقدية المشددة، وهو ما يقلل من جاذبية الأصول التي لا تدر عائداً مثل الذهب.

مستقبل المفاوضات الإقليمية

ساهمت التعليقات المتشككة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول احتمالات التوصل لاتفاق مع إيران في زيادة حالة التردد في الأسواق، حيث عبر عن عدم تأكده من رغبة واشنطن في إبرام صفقة حالياً، مما أضعف المشاعر المحفزة للمخاطرة وعزز الطلب على الملاذات الآمنة التقليدية، وإن كان الدولار استفاد من هذا الوضع أكثر من الذهب في هذه الجلسة.

يأتي هذا التراجع بعد مكاسب متتالية سجلتها الفضة في الجلستين السابقتين، مما يعكس حساسية السوق العالية لأي تطورات جيوسياسية أو بيانات اقتصادية تؤثر على توقعات السياسة النقدية العالمية.