شهدت أسعار الذهب في مصر، اليوم الخميس 26 مارس 2026، تراجعاً حاداً بلغ نحو 80 جنيهاً مقارنة بجلسة الأمس، متأثرة بانخفاض الأسعار عالمياً مع صعود مؤشر الدولار الأمريكي، وسط متابعة المستثمرين لتطورات الأوضاع الجيوسياسية في الشرق الأوسط وتأثيرها المحتمل على الأسواق.

أسعار الذهب في السوق المحلية

سجلت أسعار الذهب في السوق المحلية مستويات جديدة، حيث بلغ سعر عيار 24 نحو 7771 جنيهاً، بينما سجل عيار 22 حوالي 7124 جنيهاً، واستقر عيار 21 عند 6800 جنيه، كما هبط عيار 18 إلى 5829 جنيهاً، ووصل عيار 12 إلى 4533 جنيهاً، فيما بلغ سعر الجنيه الذهب 54،400 جنيه.

أسعار سبائك الذهب

تراوحت أسعار سبائك الذهب (بدون مصنعية تقريباً) بين 8،000 و8،200 جنيه للجرام الواحد، و19،800 إلى 20،300 جنيه لسبيكة 2.5 جرام، و39،500 – 40،500 جنيه لسبيكة 5 جرامات، فيما تراوح سعر سبيكة 10 جرامات بين 79،000 و80،500 جنيه، وسبيكة 20 جراماً بين 158،000 و161،000 جنيه، وسبيكة 50 جراماً بين 395،000 و402،000 جنيه، وسبيكة 100 جرام بين 790،000 و805،000 جنيه.

وتختلف الأسعار بحسب الشركة المنتجة ونسبة المصنعية، إذ تُضاف مصنعية أعلى للسبائك الصغيرة وأقل للكبيرة مع مراعاة دمغة الذهب.

توقعات السوق

يشير خبراء المعادن الثمينة إلى أن السوق المحلي يتأثر مباشرة بالأسعار العالمية للذهب والدولار الأمريكي، ومن المتوقع أن تشهد الأسعار تحركات محدودة خلال الأيام القادمة مع احتمالية ارتفاع الطلب على المشغولات الذهبية قبيل الإجازات والمناسبات.

ساهم استقرار سعر صرف الجنيه أمام الدولار داخل البنوك الرسمية في الحد من حجم الخسائر، مما أعطى بعض الطمأنينة للمستهلكين والمستثمرين المحليين.

الأسئلة الشائعة

ما سبب تراجع أسعار الذهب في مصر اليوم؟
سبب التراجع هو انخفاض الأسعار عالمياً نتيجة صعود مؤشر الدولار الأمريكي، مع متابعة المستثمرين للتطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط وتأثيرها على الأسواق.
كم بلغ سعر جرام الذهب عيار 21 اليوم؟
بلغ سعر جرام الذهب عيار 21 نحو 6800 جنيه مصري، وذلك ضمن تراجع عام في أسعار جميع العيارات.
ما هي توقعات أسعار الذهب في الفترة القادمة؟
يتوقع الخبراء تحركات سعرية محدودة، مع احتمالية ارتفاع الطلب على المشغولات الذهبية قبيل الإجازات والمناسبات، حيث يتأثر السوق المحلي بالأسعار العالمية وسعر الدولار.
كيف أثر استقرار سعر الصرف على سوق الذهب؟
ساهم استقرار سعر صرف الجنيه أمام الدولار في البنوك الرسمية في الحد من حجم الخسائر، مما أعطى بعض الطمأنينة للمستهلكين والمستثمرين المحليين.