سعر الذهب العالمي يشهد انخفاضاً حاداً

انخفض سعر الذهب الفوري في الأسواق العالمية بنسبة 2.64%، مسجلاً 4,448.44 دولاراً للأونصة، متأثراً بقوة الدولار الأمريكي وارتفاع أسعار النفط، مما أبقى المخاوف بشأن التضخم وتوقعات استمرار ارتفاع أسعار الفائدة قائمة.

عوامل الضغط على المعدن النفيس

يُعزى التراجع إلى ارتفاع الدولار الذي يجعل الذهب المسعر بالعملة الخضراء أكثر تكلفة للمستثمرين من خارج الولايات المتحدة، بالإضافة إلى ارتفاع أسعار النفط وسط مخاوف من استمرار الصراع في الشرق الأوسط وتأثير ذلك على الإمدادات والضغوط التضخمية.

توقعات المحللين لمسار الأسعار

أشار جيم ويكوف، كبير المحللين في كيتكو ميتالز، إلى أن أسعار الذهب تتعرض لضغوط بسبب مخاوف التضخم وارتفاع الفائدة، موضحاً أن استمرار النزاع قد يدفع الأسعار إلى ما دون 4000 دولار، بينما قد تعيد آمال وقف إطلاق النار أو خفض الفائدة الأسعار إلى مستوى 5000 دولار للأونصة.

يذكر أن الذهب فقد أكثر من 15% من قيمته منذ بدء التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران في أواخر فبراير الماضي، حيث تفقد المعدن جاذبيته النسبية في بيئة أسعار الفائدة المرتفعة التي تزيد من تكلفة الفرصة البديلة لامتلاكه.

الأسئلة الشائعة

ما هي أسباب انخفاض سعر الذهب العالمي؟
يعود الانخفاض الحاد في سعر الذهب بشكل رئيسي إلى قوة الدولار الأمريكي، مما يزيد تكلفة الشراء للمستثمرين من خارج الولايات المتحدة، بالإضافة إلى ارتفاع أسعار النفط الذي يغذي مخاوف التضخم وتوقعات استمرار ارتفاع أسعار الفائدة.
ما هي توقعات المحللين لسعر الذهب مستقبلاً؟
تشير توقعات المحللين، مثل جيم ويكوف، إلى احتمالين: قد يهبط السعر إلى ما دون 4000 دولار للأونصة في حال استمرار النزاع، أو قد يرتفع إلى مستوى 5000 دولار في حالة تحسن الأوضاع مثل وقف إطلاق النار أو خفض أسعار الفائدة.
كيف أثرت أسعار الفائدة على سعر الذهب؟
أدت بيئة أسعار الفائدة المرتفعة إلى زيادة تكلفة الفرصة البديلة لامتلاك الذهب، حيث يفقد المعدن جاذبيته مقارنة بالأصول التي تدر عائداً. وقد خسر الذهب أكثر من 15% من قيمته منذ بدء التصعيد العسكري الأخير.