نفت مصادر دبلوماسية ووسطاء دوليون مزاعم دونالد ترامب الأخيرة حول طلب إيران وساطة دولية لحماية منشآتها النفطية من هجمات إسرائيلية محتملة، مؤكدة أن هذه الادعاءات “غير صحيحة ومنافية للواقع”.
وول ستريت جورنال تفجر مفاجأة بشأن تصريحات ترامب
أفادت صحيفة “وول ستريت جورنال” بأن وسطاء دوليين نفوا بشكل قاطع أن تكون إيران قد تقدمت بأي طلب لتعليق ضربات إسرائيلية محتملة على مواقع طاقتها، مما يضع علامات استفهام كبيرة حول دقة تصريحات ترامب التي زعم فيها وجود محاولات إيرانية خلفية لتهدئة الأوضاع.
أبرز النقاط الواردة في تقرير الوسطاء
- إيران لم تطلب من أي طرف دولي التدخل لمنع استهداف حقول النفط أو الغاز.
- المصادر الدبلوماسية تؤكد أن الخطاب الإيراني الرسمي لا يزال يتسم بالتصعيد.
- لا توجد أي مؤشرات على تقديم طهران لتنازلات سياسية مقابل أمن الطاقة.
- إسرائيل تواصل تهديداتها وسط غياب أي وساطة تطلب التهدئة من جانب طهران.
تداعيات التقرير على المشهد السياسي والعسكري
تهدف هذه التسريبات إلى توضيح الموقف الإيراني الحقيقي بعيداً عن الدعاية السياسية، حيث تستعد طهران لكافة الاحتمالات العسكرية، فيما تظل أسواق النفط العالمية في حالة ترقب شديد لأي تصعيد قد يؤدي إلى قفزة تاريخية في الأسعار.
شاهد ايضاً
الموقف الميداني الراهن في المنطقة
تستمر حالة الاستنفار العسكري حول المنشآت الحيوية الإيرانية، مع تأكيد قادة طهران العسكريين أن أي اعتداء سيقابل برد حاسم وفوري، مما ينفي فرضية طلب التهدئة.
يأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه العلاقات بين طهران والغرب توتراً متصاعداً على خلفية الملف النووي واتهامات إيران بدعم فصائل مسلحة في المنطقة، فيما حذرت تقارير سابقة من أن أي هجوم على منشآت الطاقة الإيرانية قد يعطل ما يقارب 5% من الإمدادات العالمية من النفط الخام.








