المركزي التركي يبيع ويبادل 60 طن ذهب خلال أسبوعين

تخلص البنك المركزي التركي من قرابة 60 طناً من الذهب بقيمة تفوق 8 مليارات دولار خلال أسبوعين فقط من اندلاع الحرب في إيران، حيث أظهرت بيانات البنك انخفاضاً حاداً في الاحتياطيات بلغ 6 أطنان في الأسبوع المنتهي في 13 مارس، تلاه انخفاض إضافي بمقدار 52.4 طناً في الأسبوع المنتهي في 20 مارس.

تفاصيل عمليات البيع والمبادلة

أفادت مصادر مطلعة بأن جزءاً من الذهب تم بيعه بشكل مباشر، بينما استُخدم الجزء الأكبر لتأمين العملات الأجنبية أو الليرات عبر اتفاقيات مبادلة، وهي عمليات ساهمت في ممارسة ضغوط هبوطية على أسعار السبائك العالمية.

استراتيجية لحماية الليرة

كشفت مصادر أن البنك المركزي التركي يدرس بجدية تفعيل احتياطياته من الذهب كأداة استراتيجية لحماية الليرة من التقلبات الحادة، وذلك في مواجهة الضغوط الناتجة عن التوترات الجيوسياسية وارتفاع تكاليف الطاقة، حيث يعتزم البنك استخدام احتياطيات الذهب البالغة قيمتها 135 مليار دولار لمواجهة تقلبات العملة الناجمة عن تداعيات الحرب، ومن المتوقع تنفيذ هذه العمليات عبر سوق لندن.

يبلغ إجمالي الاحتياطيات الأجنبية لتركيا حوالي 220 مليار دولار، وقد شهدت تراجعاً خلال الشهرين الماضيين بعد أن سجلت مستوى قياسياً نهاية يناير الماضي عند 218.2 مليار دولار، كما تشير أحدث البيانات إلى تراجع إجمالي الاحتياطيات بنسبة 4% عن مستواها في الأسبوع الأول من مارس الجاري.

الأسئلة الشائعة

كم كمية الذهب التي تخلص منها البنك المركزي التركي؟
تخلص البنك المركزي التركي من قرابة 60 طناً من الذهب خلال أسبوعين، بقيمة تفوق 8 مليارات دولار.
كيف استخدم البنك المركزي التركي احتياطيات الذهب؟
تم بيع جزء من الذهب مباشرة، بينما استُخدم الجزء الأكبر في عمليات مبادلة لتأمين العملات الأجنبية أو الليرات، وذلك كاستراتيجية لحماية العملة المحلية.
ما هو الهدف من استخدام احتياطيات الذهب بهذه الطريقة؟
يهدف البنك المركزي إلى استخدام احتياطيات الذهب كأداة استراتيجية لحماية الليرة من التقلبات الحادة الناجمة عن التوترات الجيوسياسية وتكاليف الطاقة المرتفعة.