ارتفع سعر الذهب بنسبة 1% ليصل إلى 4420 دولاراً للأوقية، في ظل ترقب الأسواق العالمية لإعلانات اقتصادية كبرى قد تحدد اتجاهاتها المستقبلية، ويظل المعدن الأصفر ملاذاً آمناً للمستثمرين خلال فترات التقلبات وعدم الاستقرار الجيوسياسي والاقتصادي.
تذبذب أسعار الذهب والعوامل المؤثرة
شهدت أسعار الذهب تقلبات ملحوظة خلال الربع الأول من العام، متأثرة بشكل رئيسي بتوقعات أسعار الفائدة الأمريكية، حيث تؤثر قرارات الاحتياطي الفيدرالي بشكل مباشر على قوة الدولار، ما ينعكس عكسياً على قيمة المعدن النفيس.
توقعات السوق واستمرار الصعود
يتوقف استمرار ارتفاع أسعار الذهب على عدة عوامل حاسمة، أبرزها تطورات السياسة النقدية للولايات المتحدة، ودرجة استقرار الأسواق المالية العالمية، بالإضافة إلى تداعيات الأحداث الجيوسياسية على الثقة الاقتصادية.
شاهد ايضاً
بلغ متوسط سعر أوقية الذهب نحو 4290 دولاراً خلال تعاملات مارس الماضي، وسط توقعات متباينة من المؤسسات المالية الكبرى بشأن مساره خلال الربع الثاني من العام الحالي.








